(السلطة لله يؤتيها من يشاء):وحديثنا اليوم : أولوا الأمر هم الأمراء المسلمون(الأستاذعلى زين العابدين الحلو)

سلسلة الكلام الحلو:على زين العابدين الحلو:(السلطة لله يؤتيها من يشاء):وحديثنااليوم عنوانه:((أولوا الأمر هم الأمراء المسلمون)):
-أولوا الأمر الذين تجب علينا طاعتهم:فقد ذهب سعيد حوى صاحب الأساس فى التفسيرالى أنه لاولاية لغير المسلم على المسلم واستدل بقول الله تعالى فى سورة النساء:( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ۖ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (59)يقول فى تفسير قوله تعالى:(وأولى الأمر منكم)أى من المسلمين.
.اما غير المسلم فلا ولاية له على المسلم ولا طاعة..قال بن عباس: وأولوا الأمر هم الأمراء المسلمون.,,وهم أهل الفقه والدين,لأن الأصل أن يكون الأمراء علماء فقهاء..أخرج الدارمى عن تميم الدارى أن سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال:((لا اسلام الا بجماعة..ولا جماعة الا بامارة..ولا امارة الا بطاعة,فمن سوده قومه على الفقه كان حياة له ولهم,ومن سوده قوم على غير فقه كان هلاكا له ولهم))..فان لم يكونوا كذلك فليرجعوا الى العلماء فى شئون ولايتهم,ومن ثم فالعلماء فوقهم,ولكن يبقى لهم حق الطاعة على العلماء فيما سوى ذلك ان كانوا ولاة عدولا…
-وطاعة الأمراء واجبة اذا وافقوا الحق: يقول الامام النسفى :دلت الآية على أن طاعة الأمراء واجبة اذا وافقوا الحق فان خالفوه فلا طاعة لهم, وروايةالامام أحمد والشيخين البخارى ومسلم عن الرجل الأنصارى الذى ولاه النبى صلى الله عليه وسلم على سرية من المسلمين فوجد عليهم فى شىء,وأمرهم أن يجمعوا حطبا وأن يضرموه نارا,ثم قال لهم: أليس رسول الله قد أمركم بطاعتى؟قالوا: بلى..فقال لهم:ألقوا بأنفسكم فيها,فاعترض عليه شاب قائلا:انما فررنا الى رسول الله من النار…لاتدخلوها حتى تحاجوه عند رسول الله صلى الله عليه وسلم..فقال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم لهم:لو دخلتموها ما خرجتم منها أبدا..انما الطاعة فى المعروف))
والحديث مشهور معروف
– و ولى الأمر هو الخليفة ومهمته اقامة الكتاب والسنة..وهو الذى تعطى له الطاعة,وهو موضوع حلقتنا القادمة ان شاء الله,فابقوا معنا

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: