3451

السيسي والسبسي.. حداد على ملك السعودية ولا عزاء لضحايا الوطن

مات عبدالله، فأعلنت مصر الحداد لمدة سبعة أيام كاملة، وليس ثلاثة كما هو معروف، في رسالة تضامن من النظام المصري مع نظيره السعودي.

أيام بعد وفاة الملك، وقتل 40 جنديا مصريا من الجيش والشرطة، في هجمات استهدفت مقرات أمنية وعسكري شمال سيناء، لكن حكم العسكر لم يعلن الحداد عليهم وحتى بعد مرور يومين كاملين على الحادث.

وكان الإعلان عن موت الملك عبد الله مساء يوم خميس، وعلى الفور حينها أصدر وزير الأوقاف المصري “مختار جمعة” تعليمات لأئمة المساجد في مصر بأداء صلاة الغائب على روح الملك عقب صلاة الجمعة التي تشهد امتلاء المساجد.

وللمفارقة، فإن مقتل الجنود المصريين تم أيضا مساء الخميس، لكن الوزير لم يعلن -هذه المرة- إقامة صلاة الغائب على أرواحهم عقب صلاة الجمعة، كما فعل مع الملك عبد الله، بل أعلن إقامتها بعد صلاة العشاء اليوم السبت، ذرا -على ما يبدو – للرماد في العيون.

أيام قلائل، وحدثت مذبحة الدفاع الجوي، التي راح ضحيتها 22 من جماهير التراس وايت نايتس، بعد أن قامت الداخلية بإجبارهم على المرور من قفص حديدي ضيق، ورميهم بقنابل الغاز وطلقات الخرطوش، وكأن السيسي وإعلامه ليسوا هنا، ولم يتم الإشارة من قريب أن من بعيد عن ضحايا الالتراس.

في ذات السياق لم يختلف نهج الرئيس التونسي قايد السبسي، كثيرا عن نظيره المصري، فكلاهما أتيا من رحم الثورات المضادة، فحتى الآن لم يعلن السبسي حدادا على أرواح ضحايا متحف باردو، فيما سارع السبسي لنعي ملك السعودية وإعلان الحداد في بلاده.

وهو ما اثار استياء التونسيون من  مرتادي مواقع للتواصل الاجتماعي الفيس بوك وتويتراذ انتقد العديد منهمعدم اعلان الحداد على شهداء الواجب، وجاء من بين تلك التغريدات التي هاجمت الرئيس التونسي، وسط إدانات العملية الإرهابية على متحف باردو:

أحمد بن راشد قال: قتل سيّاح باردو، جريمة، وتبريره جريمة. هذا لا يجعلنا ننسى وجود معايير مزدوجة ظالمة تبرر قتل المسلمين ليل نهار بحجة الحرب على الإرهاب.

وعلقت ندا: يطلقون تمثيليات الإرهاب ثم يصرخون تعاطفا مع الضحايا..ثم ينزلون ميدانيا لقمع الشعوب

وكتب برادلي تونس: عملية باردو في تونس عملية استخباراتية قذرة جاءت في سياق الاستراتيجية الأمريكية لإعادة بناء تونس . يجب على العقلاء أن تكون نظرتهم أعمق.

مقال لشبكة رصد المصريه

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: