السيسي يعد بمحاربة من أسماهم دعاة الرجعية وبتصويب الخطاب الديني في الذكرى الاولى لانقلابه على الرئيس مرسي

قال قائد الانقلاب في مصر عبدالفتاح السيسي في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى الأولى لمظاهرات 30 جوان المؤدية الى الانقلاب على الرئيس الشرعي محمد مرسي أنه سيحارب دعاة التخلف والرجعية وسيصوب الخطاب الديني ”

ويذكر أن السيسي يقودحملة ضد الإسلام تمثلت في الاتي :
إغلاق عدد كبير من المساجد المتوسطة والصغيرة
منع صلاة التراويح في عدد من المساجد الكبري
توحيد نص الخطبة  في جميع المساجد وفق ما تنزّله الحكومة
أن لا تتجاوز الخطبة 20 دقيقة
منع الاعتكاف إلا بموافقة الأمن

منع أكثر من 21 ألف خطيب

تحديد مدة صلاة العشاء والتراويح والشفع والوتر مجتمعين بحدّ أقصى هو 45 دقيقة فقط
مصادرة ورقات الدعوة للصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام من السيارات وتغريم أصحابها إصدار فتوى بجواز إفطار المُصَيِّفين
منع الدعاء على الظالمين في المساجد
وقد اعتبر الإعلامي علاء صادق أن منع سلطة الانقلاب الدعاء على الظالمين في المساجد في رمضان بمثابة عقدة شعور بالجريمة فعلها في فض الاعتصامات والتي أودت بحياة الآلاف.

هذا ويخشى أن ينزل الخطاب الديني في مصر إلى ما روجه أنصار السيسي في حملته الانتخابية لرئاسة مصر

ومن بين هذا الخطاب جعل السيسي في مرتبة الرسل حيث اعتبر العالم الأزهري، وأستاذ الفقه بجامعة الأزهرالدكتور سعد الدين الهلالي أن السيسي رسولا أرسله الله لإنقاذ مصر  وذلك بقوله : ” إن مصر شهدت سرقة للدين مرتين الأولى في عهد فرعون موسى، والثانية في عهد الرئيس المعزول” مضيفا : ” إن الله أرسل رسولين من عنده إلى مصر لإنقاذها، وهما المشير عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع، واللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية”.

ومن جهته ادعى الكاتب محمد الباز في مقال له بجريدة “الفجر” المصرية أن السيسي قابل الله مرتين
وأضافت “الفجر” أن السيسي ينتمي إلى سلالة الرسول صلى الله عليه وسلم، ومن ورعه دفن والده فى غرفة تفصل بين رجال ونساء العائلة
وقد أثار هذا المقال موجة عارمة من الغضب والتهكم والسخرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي وعلّق أحد المصريين في هذا السياق، بقوله “إن شاء الله يقابل الله عن قريب.. بجد”، وعلق آخر بقوله ” إذا كان السيسي دفن والده في غرفة تفصل بين رجال ونساء العائلة فلماذا قتل الآلاف من الرجال والنساء معا في ميداني رابعة والنهضة.”

ومن جانبه شبه الإعلامي مظهر شاهين الرئيس المعين من قبل قيادات الانقلاب المستشار عدلي منصور بأبي بكر الصديق وبعمر بن الخطاب قائلا له :شاهدتك عمر بن الخطاب الفاروق وسمعت كلماتك كأني أسمع إلى أبي بكر الصديق حكمت فعدلت فخرجت من القصر مرفوعا على رؤوس المصريين”.

السيسي نفسه ظل خطابه إبان الحملة الانتخابية متاجرا بالدين للتأثير على الشعب المصري و شبه نفسه بالرسول صلى الله عليه وسلم في تعامله مع المرأة وقضاياها وذلك في خطاب له بتاريخ 1 ماي 2014 عند لقائه بوفد من المجلس القومي ناسيا أو متناسيا أن سجونه التي تمتلئ بآلاف المصريات اللاتي تمتهن كرامتهن بمختلف ممارسات الإذلال وصلت إلى حد الاغتصاب والحكم على 3 منهن بالإعدام ضمن إحالة 683 من رافضي الانقلاب في مصر إلى المفتي بتاريخ 28 أفريل 2014 ، تمهيدا لإصدار حكم بإعدامهم ..والسيدات هن: هناء جمعة قذافي مسعود وتحمل رقم (273) في قرار الإحالة، وهناء سنوسي فرج وتحمل رقم (316) في قرار الإحالة، وسالي عبد الستار محمد

والسؤال الذي يطرح بعد جعل السيسي في مرتبة الرسل ومقابلته لله مرتين هل سيقول مستقبلا ” أنا ربكم الأعلى ” في خطتة لتصويب الخطاب الديني ؟

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: