السيناريوهات المطروحة أمام الرئيس عباس في واشنطن

أعرب الكاتب والمحلل السياسي حلمي موسى، أن الرئيس محمود عباس سيقول “لا” لأمريكا كما قالها الرئيس الراحل ياسر عرفات في كامب ديفيد، لان ما يعرض عليه من قبل الأمريكان من الصعب على أي فلسطيني قبوله.

وقال موسى لـ “فلسطين اليوم” ، أن الرئيس عباس لا خيار أمامه إلا أن يقول “لا” أمام ما يعرض عليه من قبل الوسيط الأمريكي لأنه لا يوجد خيار آخر لديه.

ورأى موسى، أن زيارة الرئيس عباس لواشنطن لن تكون حاسمة، وسيكون الهدف منها هو تمديد المفاوضات ، لأن أمريكا باتت على قناعة بأن الوقت غير مناسب للتوصل لاتفاق إطار أو صيغة لهذا الاتفاق. لذلك لن يترتب على هذه الزيارة نجاح أو فشل المفاوضات.

وأوضح أن الولايات المتحدة الأمريكية مشغولة في شؤون دولية أخرى هامة بالنسبة إليها، (روسيا واوكرانيا).

وعن الخيارات الفلسطينية في حال فشل المفاوضات رسمياً، قال موسى “بأن الأمر سيبقى على حاله ولن يتغير شيء على أرض الواقع، لأن الوضع الفلسطيني الداخلي صعب ، والوضع العربي سيء وبالتالي السلطة الفلسطينية في وضع لا يسمح لها باتخاذ خطوات حاسمة.

وأضاف، بأن الوضع سيبقى على حاله، هو إدارة أزمة .

واوضح، لان ذهاب السلطة للامم المتحدة لن يغير شيء على الأرض.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: