الشباب العربي ينهار أخلاقيا ووزارات الداخلية نائمة ( بقلم محمد ضو)

وزارات الداخلية بالدول العربية منهمكة في تتبع الشباب المتدين وملاحقته في المساجد وتتقصى أخباره وتصرفاته ومعرفة مرتبة تدينه وسخرت مخبرين سريين لمتابعته ومعرفة تحركاته ووتتهمه بالارهاب وتزج به في السجون…

أما الشباب المائع بذور الاستعمار والذي هو شر البلية ومصدر كل إرهاب وفوضى تركته يصول ويجول لمحاربة القيم النبيلة والفضيلة وينشر الرذيلة والفساد بمخططات محكمة وبدعم مادي ولوجستي من أيادي خارجية وداخلية أعداء الامة العربية والإسلامية…

فبعد فتيات فيمن اللاتي يتعرين في الشوارع بدون حياء أو رادع وبعد استنباط فكرة تمرد التي تحرض الشباب على نشر الفوضى والتمرد على النظام الشرعي القائم والمنتخب… وبعد ما بلغته مراتب الرذيلة في أوساط الشباب الإماراتي والبحريني من أرقام مهولة وغريبة في هذه السنوات الاخيرة بعد اجتياح امريكا
للعراق …هاهو الشباب المغربي وبعد شياب فيمن في تونس وبعد قيام ثورات الكرامة والربيع العربي وفي خطوة لا سابق لها بالمغرب، أقدمت ناشطات ونشطاء اجتماعيون، مساء السبت 11 اكتوبر، أمام البرلمان، على تبادل القبل في ما بينهم…

وإذا لم تستفق حكومات الدول العربية ووزارات داخليتها في التصدي لهذه الحالات التي تضرب القيم والأخلاق في الصميم فإنه على الدنيا السلام…

ومثل ما يقال على الغيث .. أول الغيث قطرة ثم ينهمر.. فإن بداية الرذيلة قبلة ثم اختلاط ثم تمرد ثم دعارة وفساد وانحلال أخلاقي ثم انهيار المجتمع..

الامضاء : محمد ضو

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: