google-sign-new-logo-598x337

الشخص الذي استطاع شراء نطاق جوجل لدقيقة

الشخص الذي استطاع شراء نطاق جوجل لدقيقة

استطاع الموظف السابق في جوجل سانماي فيد من شراء اسم النطاق أو الدومين الخاص بموقع جوجل Google.com لمدة قصيرة من الزمن، وقد عمل فيد سابقاً لدى الشركة لمدة خمسة أعوام ونصف العام قبل ان يغادر للحصول على شهادة ماجستير في إدارة الأعمال

[ads2]

وحصل ذلك خلال تفقد سانماي فيد لأسماء النطاقات ومعلوماتهم ليجد أن google.com متاء للشراء بدلاً من ظهوره كنطاق مملوك، مما سمح له بشراء أشهر وأكثر نطاق يملك زيارات في العالم بمبلغ 12 دولار فقط.

وأضاف سانماي فيد: “لقد كنت أعمل في جوجل ولذلك أتردد دائما حول كل ما يخص جوجل، وخلال بحثي قمت بتجربة اسم google.com وللمفاجئه كان الدومين متاحاً للشراء لحظتها، وظننت الأمر في البداية خطأ ما ولكن المفاجئة الأكبر انني استطعت شرائه”.

وأضاف سانماي فيد الدومين لعربة التسوق الخاصة به وتمت الصفقة، ليفاجأ بعدها بعدم وصول رسالة بريد إلكتروني تؤكد شرائه للمجال، بل وجد ان اسم النطاق الذي قام بشرائه تم تحديثه وظهرت له معلومات صاحب النطاق، كما تلقى بريد إلكتروني مرفق معه المعلومات الداخلية للنطاق، والتي قام بإرسالها للفريق الأمني ضمن جوجل.

ويضيف فيد بأن الجزء المخيف كان إمكانية وصوله للوحة التحكم المسؤولة عن الموقع لدقيقة واحدة، وقام بأخذ لقطات مصورة للشاشة تظهر ما حصل معه ونشرها على حسابه على موقع لينكدين.

ولم يدم إمتلاك فيد لنطاق الموقع سوى لفترة قصيرة جداً، وتم إلغاء صفقة الشراء للنطاق بعد دقيقة وتم اخباره ان النطاق تم شرائه وتسجيله قبل قيام فيد بذلك، وتم إرجاع مبلغ الشراء 12 دولار له، والتي كان اشترى النطاق بها.
وصرح فيد بأنه لا يعلم ماذا حدث ليتم السماح له بشراء النطاق، حيث يمكن ان يكون الأمر خطأ ما ضمن نطاق جوجل أو ان الشركة لم تقم بتجديد اسم النطاق الخاص بها عندما حان الوقت المحدد.

وأشارت شركة جوجل بانها ستبحث في هذه المسألة وكيفية حدوثها، وأضافت انها لم تلاحظ أي شئ غير عادي في الوقت الراهن للحديث حوله.

[ads2]

وليست شركة جوجل أول شركة تواجه هكذا مشاكل فيما يخص اسم النطاق أو الدومين، حيث واجهت شركة مايكروسوفت في عام 2003 مشكلة في تجديد عنوان البريد الإلكتروني الخاص بالمملكة المتحدة على الشبكة العالمية Hotmail.co.uk، حيث قام شخص آخر بشرائه لتقوم مايكروسوفت بمطالبته بإعادة الدومين لهم.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: