10833749_10202041302714545_1644172635_n

الشفافية الرمادية لمحو فساد الحقبة التجمعية.. (مقال/ صابر الفائز)


أخطأ البعض من أبناء الثورة حين تصوّروا أن التجمعيين قد اختفوا بهروب بن علي، فقد تبين انهم كانوا يعدون في قاعات عملياتهم لمخططات جهنمية للعودة و الاستحواذ على الحكم من جديد بطريقة خبيثة و حقيرة كما تعودوا ان يحيكوا مكائدهم للسيطرة على العقول و الثروات و نهب الاموال و الممتلكات و الاستفادة من خيرات هذا الوطن العزيز لوحدهم دون سواهم.

و قد ظهر على الشاشات و على أمواج الاذاعات عديد المحللين السياسيين و الاقتصاديين و الأمنيين من المتمعشين من النظام النوفمبري متنكرين في شكل الخبراء المحايدين و الحقيقة أنهم كانوا يعملون على توجيه الآراء و تزييف الحقائق و تشويش العقول …

جل من اعتقدنا فيهم الحياد سرعان ما انكشفوا أمام فطنة أبناء الثورة، بانتماءاتهم للتجمع و سليله النداء و من بين من ظننا انهم محايدين. سامي الرمادي رئيس جمعية الشفافية المالية الذي غاب عندما تعلق الأمر بسيده الباجي و فساد الحقبة النوفمبرية و ظهر عندما تعلق الأمر بالملفات الملفقة لحكومة “الترويكا” او أحد المنتمين اليها، مثلما فعل هذا الرمادي في أواخر هذا الاسبوع مع الدكتور المنصف المرزوقي و شوّهه و كذب و لفق و فعل ما فعل و هو في الحقيقة ذرّ رماد في الأعين لتغمض الاعين عن الفساد الحقيقي لللتجمعيين الذين رسخوا في عقلية العديد من التونسيون الانتهازية و الفساد و الرشوة و استغلال النفوذ و التذلل و بيع الكرامة و الشرف….

لذا فقد الرمادي المصداقية و أثبت انه غلام في بلاط كمال اللطيف و نادل في الحانة الاعلامية… و أقول له انّ مجهوداته ضاعت هباء.. و سحقا للشفافية الانتهازية و لا عزاء لمن يبيع كرامته بمقابل زهيد…

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: