الشهاب لحقوق الإنسان : أكثر من 500 طفل معتقلين في السجون المصرية

سلم مركز “الشهاب لحقوق الإنسان” و عدد من أسر المحبوسين المنتمين لجماعة الإخوان على ذمة قضايا بالإسكندرية،الأربعاء، مذكرة بعنوان “أطفال في الاعتقال”، لثلاث جهات و هي المجلس القومي لحقوق الإنسان، و مكتب منظمة اليونيسيف “قسم رعاية الطفولة”، و مكتب “اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالقاهرة”.

و جاء في “مذكرة الشهاب” أن عملية “اعتقال” الأطفال، بحسب تعبيرها، جرت بصورة عشوائية و في ظروف صعبة، و الأدهى في توجيه تهم غير واقعية و غير معقولة لأطفال في مثل هسنّهم، مشيرة إلي تعرضهم للتعذيب في المعتقلات، مما يعرض حياتهم للخطر بالمخالفة لقانون الطفل و الاتفاقيات الدولية.

كما أكدت “المذكرة الحقوقية” رصدَ العديد من الانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال، منذ عملية القبض عليهم، و توجيه التهم لهم، وصولا إلي احتجازهم مع بالغين، ومحبوسين جنائيين بتهم خطيرة، مما يعرض حياتهم للخطر، ناهيك عن حبسهم في أماكن غير صحية، بالتزامن مع فقدان الرعاية الصحية، رغم وجود بينهم أطفال مصابين بأمراض مزمنة و يحتاجون لرعايا صحية من نوع خاص.

و حوصلت “المذكرة” ما وصفته بالانتهاكات التي يتعرض لها “الأطفال” في السجون المصرية، في خمسة بنود هي الاحتجاز بصوره تعسفية، و استخدام العنف و القسوة مع التعذيب، و حجزهم مع بالغين و منعهم من رؤية ذويهم، و تجديد حبسهم احتياطيًا وسط تعنت من قبل النيابة في حجزهم، و محاسبتهم على آرائهم و أراء آبائهم السياسية، و عدم رعايتهم صحيّا.

و توجّهت “المذكرة” برسالة للمنظمات المنادية بحقوق الإنسان، مطالبة فيها بمساندة قضيتهم، في ظل المخالفات التي ترتكب من قبل قضاء الانقلاب بحق الأطفال، مندّدة بتراخي “الدولة” التي من واجبها رعايتهم و حماية حقوقهم كاملة، و رعاية تنشئتهم، مع العلم أن هؤلاء “الأطفال” المحتجزين الذين يعرضون للانتهاكات ما حبسوا إلا لاختلاف السياسي.

و تساءل مركز الشهاب لحقوق الإنسان “هل من المعقول أن يُحاسب أطفال في مقتبل أعمارهم، على آراء سياسية لم تكتمل بعد، فهل أصبح الأطفال في مصر جزء من حرب سياسية بين الحكومة و خصومها السياسيين، فكيف نربي في أولادنا الانتماء لهذا الوطن؟ و هم معرّضون لكل هذه الانتهاكات داخله، ليس لشيء إلا الاختلاف في الرأي السياسي..

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: