10320270_962193877127920_7573574396182969691_n

الشيخ بشير بن حسن ينشر توضيحا في خصوص فبركة مقاطع له حول أحداث شارلي إيبدو

نشر الشيخ بشير بن حسن توضيحا في خصوص عدد من المشاهد التي راجت له خلال الآونة الأخيرة جاء فيه:

يعتمد بعض الحاقدين الذين يدعون الذكاء ولا ذكاء لهم قطع الكلام أو فبركته من خطب أو محاضرات قديمة القيتها من سنوات للاسدلال بها علی انها مبررات لأحداث جديدة وهؤلاء غايتهم واضحة التشويه قصد التوريط كما قال تعالی استكبارا في الأرض و مكر السيء ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله .. فكل من نزل مقطعا طالبوه بأول الكلام وآخره لا كما يستدل البعض ب فويل للمصلين و ماقتطعوه من كلامي فيمن اساء للنبي صلى الله عليه وسلم كان في شهر سبتمبر سنة 2012 و كان مجرد نقل لحكم شرعي موجود مدون في كتب الفقه عند المذاهب الأربعة و غيرها يقرؤه كل أحد ومترجم الی لغات شتى و تباع الكتب الفقهية في الدول كلها ناهيك عن سرعة الوصول الی المعلومة بالإنترنت في لحظة فهو مجرد نقل وليست فتوی تتنزل علی انسان بعينه وفرق بين الأمرين لمن له فهم ودراية بهذا الشأن ثم أنني بينت بعد ذلك النقل أن الواقع يفرض نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتمسك بسنته والدعوة اليها و نشر شماله و التعريف به لأن المصلحة تقتضي ذلك مع عدم السكوت أيضا عن النيل من عرضه بما أسلفت لكن بعض المواقع التي اتحاشی ذكرها لا تستحق أن يعرف بها لمستواها المنحط تستهدف شخصي و تعاديني بشكل واضح و بقية رموز الدعوة أو أصحاب الأصوات الحرة وهي مواقع أما أن يكون من يقوم عليها شيعيا رافضيا او حبشيا قبوريا أو مبتدعا ضالا أو لا دين له اصلا يكره الدين وكل ما يمت له بصلة و العياذ بالله
وللتذكير اختلفت معاملة النبي صلى الله عليه وسلم مع من سبه بحسب الواقع الذي كان فيه وما يترتب علی ذلك من مصالح ومفاسد وعليه فأهل العلم وحدهم يقدرون هذه المسائل والذي وصف نبينا فقال سبحانه وتعالى وما ارسلناك إلا رحمة للعالمين هوالذي قال له يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم وماواهم جهنم وبئس المصير فالكل من عند الله لا تناقض ولا تلون ولا سبعين وجه كما يرمينا وينعتنا الجهلة بها بل لكل مقام مقال ولا يحل لأحد غير العلماء أن يتكلموا في نصوص الكتاب و السنة لأنهم ادری بمعانيها وكيفية تنزيلها علی أرض الواقع والمؤسف كل من هب ودب يتجرؤ علی الكلام في الدين والشرع و أذكر أصحاب المواقع الحاقدة الرخيصة بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم يا معشر من أمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فإن من اغتاب المسلمين و تتبع عوراتهم تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في عقر بيته واكرر نصرة رسول الله اليوم واجبة علی كل مسلم بالتعريف به بكل اللغات و نشر أخلاقه وسنته و تأييد الدعاة الی هديه العظيم

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: