الشيخ رائد صلاح بعد الإفراج عنه: انتهاكات السيسي والأسد للمساجد يعطي شرعية للاحتلال لبناء الهيكل مكان الأقصى

أفرجت شرطة الإحتلال الصهيوني عن الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية بالداخل الفلسطيني بكفالة مالية قدرها 50 ألف شيكل وبشرط الإبعاد عن مدينة القدس لمدة 180 يوما ولمسافة 30 كيلو مترا .

وقد  أكد محامي الشيخ  رائد صلاح  أنه  رفض شرط إبعاده عن القدس ولم يوقع على أي تعهد بذلك وأعلن موقفه الرافض للإبعاد أمام المخابرات الصهيونية والقاضي. ورغم رفضه ، قامت سيارة شرطة الاحتلال بنقل الشيخ رائد صلاح إلى خارج مدينة القدس فور الإفراج عنه.

هذا وفي تدخل له عبر قناة الحوار بعد الإفراج عنه قال الشيخ رائد صلاح أن سلطة الاحتلال قامت بخطفه وهو في طريقه لعقد ندوة صحفية عشية  الدعوة إلى النفير العام وقاموا بالتحقيق معه في قضايا عدة ومنها القدس والمسجد الأقصى وموقفه من الربيع العربي وبشكل خاص موقفه من الشرعية في مصر

وأفاد  الشيخ صلاح أن المحققين ربطوا دعواته بزوال ورحيل الاحتلال بالعنف وأرادوا معرفة أسباب الجمع بين شهداء فلسطين وسوريا ومصر والعراق وبورما في خطبة جمعة ألقاها الشيخ رائد وأبدوا قلقهم من تداخل القضايا الإسلامية وربطها بقضية القدس والمسجد الأقصى

وحذر الشيخ راشد  في مداخلته بقناة الحوار من  استباحة المساجد وحرقها وتدميرها وإطلاق الرصاص على مآذنها سواء في مصر بعد الانقلاب أو في سوريا  وأن تكون هذه الممارسات من الأسد والسيسي لإعطاء نوعا من الشرعية للاحتلال الصهيوني كي يواصل حصار المسجد الأقصى والدعوة الى بناء الهيكل المزعوم مكانه خاصة وأن هناك بعض الجهات الصهيونية تتحدث  بالصوت والصورة عن مخططات هندسية لبناء كنيس داخل المسجد الأقصى المبارك وتحديدا عند باب  المصلى المرواني كمقدمة لبناء الهيكل

ويذكر أن بعد القبض على الشيخ رائد صلاح قام يهود متطرفون وجنود مقنعين  أمس الأربعاء 4 سبتمبر 2013 باقتحام باحة المسجد الأقصى  مما أدى إلى وقوع اشتباكات عنيفة بينهم وبين مرابطين بالمسجد

وقد استعمل جنود العدو قنابل الغاز المسيلة للدموع مما أسفر عن اختناق سيدات وإصابة طفل برصاص مطاطي

ويتزامن هذا الاقتحام السافر للأقصى مع الاستعدادات لما يسمى عيد “رأس السنة العبرية.”

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: