الشيخ رائد صلاح : ثالوث الدم السيسي وبشار والمالكي أخذوا على عاتقهم محاربة المشروع الإسلامي

525163112527

عقدت الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني الجمعة 13 جوان 2014 مهرجانا شعبيا في متنزه ميس الريم – عرعرة في المثلث الشمالي بمشاركة الآلاف رجالا ونساء تحت شعار ” فليسقط رؤساء الدم في مصر وسوريا والعراق ”

وقد تخلل المهرجان الشعبي كلمات خطابية للإعلامي الأستاذ سهيل كيوان ، والمحامي علي صدر الدين البيانوني ” المراقب العام السابق للأخوان المسلمين” في سوريا ، و الشيخ رائد صلاح – رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني .

وقد تناول الشيخ رائد صلاح في كلمته التي ألقاها الانتخابات التي أجريت في كل من مصر وسوريا والعراق وقال :” كلنا تابعنا بحسرة وألم انتخابات الدم التي فرضت على مصر المحروسة الرئيس المزيف السيسي وعلى سوريا العروبة الرئيس المزيف بشار ، وعلى العراق الرئيس المزيف المالكي، ومع ذلك نعلنها واضحة وصريحة إنا ما بُني على باطل فهو باطل، إنها انتخابات دم باطلة ونتائجها باطلة ورؤسائها باطلون ، إن ما بني على طائفية فهو زاهق ، وإن ما بني على دماء أهلنا في مصر وسوريا والعراق فهو الى خسران مبين”.

وأضاف:” في هذا الموقف أتذكر الأيام المجيدة التي كان يقف الحاكم العادل المسلم ويقول أطيعوني ما أطعت الله فيكم ولكن انتخابات الدم الباطلة المزيفة، فرضت حكّام يقولون لشعوبهم ولنا أطيعوني ما أطعت أمريكا فيكم، أطيعوني ما أطعت ايران فيكم ، أطيعوني ما أطعت اسرائيل فيكم ، أطيعوني ما أطعت روسيا فيكم ، ولكن من أكناف القدس والمسجد الأقصى نقول لكل هؤلاء الحكّام المزيفين ، لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، فإن كنتم مع أمريكا فنحن مع الله وإن كنتم مع اسرائيل وايران وروسيا وأوروبا فنحن مع الله والله أكبر .

وتابع:” أي انتخابات هذه التي كانت في مصر ، اذا علمنا أن المرصد العربي للحقوق والحريات أكد أن نسبة التصويت لم تتجاوز 12% ، كانت أقل من هذه النسبة ، ماذا يعني ذلك ، هذا يعني أن المرشّح السيسي قد سقط بانتخابات مصر الحالية، يعني أن اشبينه الكومبارس صباحي قد سقط بانتخابات مصر الحالية، هذا يعني أن انتخابات مصر الأخيرة قالت بصوت عالية أن الرئيس الشرعي الوحيد لمصر هو الدكتور محمد مرسي. وأقولها بشكل صريح ، يا عقلاء أمّتنا المسلمة وعالمنا العربي على كآفة انتماءاتكم الإسلامية القومية الليبرالية العلمانية، يا كل العقلاء ، شتّان بين الرئيس محمد مرسي والرئيس المزيّف الدكتاتور السيسي ، مرسي ضحّى بحياته وضحى بحريته حتى يحفظ مصر العروبة مصر الاسلام مصر حطين ، مصر عين جالوت ، مصر انتصار العبور في رمضان، الرئيس مرسي ضحى بدمه وروحه وحياته حتى يحافظ على وحدة البيت المصري.

وأردف قائلا :” الرئيس المزيف الدكتاتور قد رهن مصر وأسفاه ، أصبحت مصر رهينة لمثلث واشنطن تل ابيب الرجعية العربية ، مصر التي أنجبت شعراء الحرية ، مصر التي انجبت ثوار الحرية ، مصر التي أنجبت عمالقة الفكر المستنير للحرية، السيسي حوّلها الى رهينة لهذا المثلث المتوحش مصاص الدماء ، مصاص الشعب ، حارق المقدسات ، مغتصب الحرائر ، رهينة لمثلث واشنطن تل ابيب الرجعية العربية”.

وحول سوريا قال:” اسأل كل عاقل وشريف وحرّ وكريم من أمتنا المسلمة وعالمنا العربي، ليكن انتماءنا ما يكون ، اسأل بكل بساطة وأقول ،أي انتخابات هذه التي كانت في سوريا ، هل هي الانتخابات التي قامت على قتل أكثر من 162 ألف من أهلنا في سوريا حتى الآن، هل هي الانتخابات التي قامت على تشريد أكثر من 3 مليون من أهلنا السوريين حتى الآن ، هل هي الانتخابات التي قامت على قتل أكثر من 2290 لاجئ من شعبنا الفلسطيني حتى الآن ، هل هي الانتخابات التي قامت على اغتصاب أكثر من نصف مليون امرأة سوريّة حتى الآن ، هل هذه الانتخابات التي قامت على اعتقال أكثر من 215 ألف من أهلنا السوريين حتى الآن ، هل هي الانتخابات التي قامت على قتل 1500 من أهلنا في غوطة دمشق بثوان معدودات بالسلاح الكيماوي ، هل هي الانتخابات التي قامت على قصف كل مدن سوريّا وكل قرى سوريا وأريافها بالبراميل المتفجرة وغاز الكلور الإيراني . هل هي هذه الانتخابات ، هل هي التي قامت على نشر 25 ألف من الحرس الثوري الإيراني في دمشق في هذه اللحظات ، ومن صاحب القرار في سوريا ؟ أنت يا بشار أم خامنائي، تضحك على مين يا بشار ، من تضلل ، يا من بعت سوريا بالمزاد العلني ، يا بيّاع سوريا بالمزاد العلني ، هذه حقيقتك لمثلث طهران واشنطن تل ابيب ، أي انتخابات هذه في سوريا. أردنا ان نكشف اللثام عن حقيقتها ، إن أردنا ان نقول كلمة حق لله وقد نلاقي بعدها ما نلاقيه ، إن أردنا ان نقول كلمة حق أن الذي كان في سوريا وسمّوه انتخابات هو عبارة عن الرقص الطائفي من ايران ومن المالكي ومن “حزب الله” على دماء أهلنا في سوريا ، ولكننا نقولها بصوت عال، يا بشار يا بشار أبدال الشام لن تنهار ، أبدال الشام غدا هم قادمن الى دمشق الحرة وبعد غد هم قادمون الى القدس الحرّة رغم انفك يا بشار رغم انف مثلث واشنطن طهران وتل ابيب.

وتطرق رئيس الحركة الاسلامية الى العراق فقال :” من النكات المبكيات ان تجري انتخابات في العراق، أي مهزلة هذه ، أتساءل يا عقلاء كل الدنيا يا كل أحرار المسلمين والعرب يا كل الحرائر ، أي انتخابات كانت في العراق هل هي التي قامت على الحملات التي لا يزال يشنّها المالكي لابادة كل حرائر وأحرار العراق ، هل هي الانتخابات التي قامت على حساب تفكيك العراق ، تفكيك طائفي ورهنها لمثلث طهران واشنطن تل ابيب ، هل هي الانتخابات التي قامت على حساب اغتصاب الحرائر في سجون المالكي ، والله العظيم لقد صدرت رسالة استغاثة من حرائر أهلنا في العراق المغتصبات في السجون أغيثونا ان الواحد منا لتُغتصب في اليوم الواحد أكثر من ست مرات . أي انتخابات هذه يا مالكي ، هل هي الانتخابات التي تقوم على القاء البراميل المتفجرة التي يزن الواحد منها 250 كيلوا غرام تُلقى على بيوت أهلنا في العراق ومدارسهم ومساجدهم ونسائهم وأطفالهم في الانبار والفلوجة وفي كل موقع حر بالعراق ، انها انتخابات الدم وازهاق الارواح انتخابات المذابح والمجازر ما بين القاهرة وبغداد ودمشق . هذه حقيقة هذه الانتخابات.

وأكد قائلا :” الثالوث الدموي السيسي بشار المالكي، يعطون الآن الغطاء للاحتلال الاسرائيلي كي يعيث فسادا اشرس واوحش ما كان عليه في الاقصى المبارك، بعد ان سقط الشرف العربي في رابعة وفي غوطة دمشق وفي الفلوجة، المحتل الاسرائيلي الآن قبل أيام مزّق ثياب الشرف العربي لمصاطب العلم لطالبات مصاطب العلم في المسجد الأقصى بجريرتك يا سيسي وبجريرتك يا بشار ويا مالكي، تعطون الغطاء للاحتلال الاسرائيلي اليوم ان يكون متوحشا وكأن له عذر منكم ، وكأن له شرعية منكم يا لصوص الشرعية ، يعيث في أعراضنا فساد الاحتلال الاسرائيلي، جندي احتلال اسرائيلي وقح لم يتردد ان ينزع الحجاب عن طالبة من مصاطب العلم ، لم يتردد ان يضرب القرآن الكريم بقدمه ، لم يضرب أن يجر احدى طالبات مصاطب العلم من ثيابها على الارض لينتهك عرضها ، كله في قائمة السوداء يا سيسي وبشار والمالكي ، ثم ماذا، أيها الثالوث الشرير الدموي أنتم من أعطيتم الغطاء لنتنياهو أن يتكلم بصوت عال ويقول وقوله باطل لا نخشاه ، ولكنه قال بناءً على ما يحدث في العالم العربي فهو يطالب باخراج الحركة الاسلامية عن القانون ، وردنا كان ولا يزال واضحا وثابتا أبدي، نقول للسيسي ولبشار وللمالكي ، نقول لنتنياهو إن الذي يحاول أن يُخرجنا عن الشرعية فليعلم انه هو خارج التاريخ وخارج الحاضر وخارج المستقبل، والمستقبل لنا ان شاء الله تعالى.”

واختتم قائلا: ما الذي يجري الآن ، الخارطة واضحة ، الاحتلال الأمريكي يأخذ على عاتقه الآن محاربة المشروع الإسلامي في العالم الاسلامي ، في مسيرة الأمّة المسلمة ، الثالوث السيسي بشار المالكي، والتعزيز الجديد حفتر ، يأخذون على عاتقهم الآن محاربة المشروع الإسلامي في العالم العربي، الاحتلال الاسرائيلي يأخذ الآن على عاتقه محاربة المشروع الاسلامي في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس المباركة ثم يرغب نتنياهو ان يتصدر محاربة المشروع الاسلامي في الداخل الفلسطيني ومحاربة الحركة الاسلامية في الداخل ولكن نقولها آخر كلمة ، نحن هنا باقون ننتظر بيقين بثبات وبتفاؤل ننتظر ان شاء الله تحقق وعد الرسول صلى الله عليه وسلم الذي بشرنا به وهو قيام الخلافة الاسلامية التي تحمل المشروع الاسلامي ، الخلافة الاسلامية القادمة العالمية على منهاج النبوة ولن تكون عاصمتها المدينة ولا بغداد ولا اسطنبول ولا دمشق بل ستكون عاصمتها ان شاء الله هي القدس المباركة وتاج رأسها المسجد الأقصى المبارك “.703022521281815496599726357684446382726

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: