الصانع: توترات تنذر بإنتفاضة حادّة في الداخل الفلسطيني

أكد رئيس “الحزب الديمقراطي العربي” في الأراضي المحتلة عام 1948، طلب الصانع، أن أوضاع فلسطينيي الداخل ازدادت صعوبة وسوءاً منذ انتفاضة الأقصى عام 2000، حيث أصبحت الحكومة الصهيونية أكثر تطرفاً وعدائية تجاه المواطنين العرب داخل “الخط الأخضر”.

وقال الصانع في تصريحات لوكالة “قدس برس” أدلى بها اليوم السبت (5|10)، “إن الممارسات “الإسرائيلية” ضد فلسطينيي الداخل وانتهاك حقوقهم الأساسية تؤدي إلى كثير من الإحباط وتمهّد لحالة انفجار وانتفاضة قريبة في صفوف المواطنين العرب في أراضي الـ 48″.

وأشار النائب السابق في “الكنيست”، إلى أنه في حال قررت الحكومة الصهيونية المضي في مخططاتها لتهجير المواطنين العرب عن أراضيهم، فإنه من غير المستبعد اندلاع انتفاضة جديدة في أوساط فلسطينيي الداخل احتجاجا على مخططات الفصل والتهجير العنصري وفرض يهودية الدولة والأجندة الصهيونية عليهم، في ظل سياسة الإقصاء وتزايد الإحباط وارتفاع نسب البطالة والفقر.

ونوه الصانع، إلى أن هناك الكثير من المؤشرات التي تدلّل على أن فلسطينيي الداخل على أعتاب موجة غضب جديدة قد تتحول إلى مواجهات دائمة، وتسفر عن دخول العلاقة بين سلطات الاحتلال وفلسطينيي الداخل فصلا جديدا من المواجهة الفعلية في كل الأراضي المحتلة عام 1948، وقد تكون أكثر شمولية وحدّة وأطول زمناً من هبات الغضب العارم التي اندلعت سابقاً في أكثر من مناسبة.

وأضاف “حين يكون الحديث عن انتفاضة فلا يعني ذلك انتفاضة طويلة كما جرى في الضفة الغربية وقطاع غزة، ولكن هبة جماهيرية كما حدث في هبة الأقصى، بسبب خصوصية الوضع الذي يعيشه فلسطينيو الداخل وارتباطهم الوثيق بالوضع الاقتصادي وتبعيتهم الاقتصادية  للوسط اليهودي”.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: