الصحافة العبرية : تقسيم سوريا وفق المصالح الإسرائيلية ضمن أهداف زيارة ناتنياهو لموسكو

الصحافة العبرية : تقسيم سوريا وفق المصالح الإسرائيلية ضمن أهداف زيارة ناتنياهو لموسكو

ذكرت جل الصحافة العبرية أن تقسيم سوريا وفق المصالح الإسرائيلية سيكون  ضمن أهداف زيارة رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين ناتنياهو الخميس القادم لموسكو .

فمن جانبها ذكرت صحيفة “يديعوت أحرنوت”إن التدخل الروسي في سوريا  منح إسرائيل “فرصة ذهبية من خلال دور موسكو الحاسم في تحديد الحدود النهائية لسوريا المستقبل، حيث يسود اعتقاد في تل أبيب بأن بوتين سيحرص على أن يتم رسم هذه الحدود بشكل لا يفضي إلى المساس بمصالح تل أبيب”.

ومن جهتها أكدت قناة التلفزة الثانية  العبرية الليلة الماضية ” أن نتنياهو سيطالب بوتين بأن تحرص روسيا على الأخذ بعين الاعتبار مصالح إسرائيل في المفاوضات حاليا في جنيف لحل المسألة السورية، على اعتبار أن هذه المفاوضات تتم تحت الرعاية الروسية الأمريكية”.

هذا ويذكر أن  قبل زعم روسيا انسحابها من سوريا كان نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي رياباكوف  قد تحدث عن فرضية أن تكون الفدرالية حلاً مناسباً لسوريا.

وجاء كلام رباباكوف  متزامناً مع تحذير أميركي من أنّ سوريا قد تذهب للتقسيم ما لم ينجح وقف النار، مع حديث مبهم عن خطة بديلة، وقد سبق كلّ ذلك كلام أميركي متعدّد المصادر عن أنّ سوريا والعراق اللذين كانا يعرفا بحدودهما الجغرافية قد أصبحا شيئاً من الماضي.

هذا وقد شرت جريدة ”نيويورك تايمز” الأمريكية، نقلا عن مركز دراسات تابع لها، ما أسمته خريطة جديدة للعالم العربي يتم تقسيم خمس دول عربية إلى 14 دويلة، ويتعلق الأمر بكل من ليبيا وسوريا والعراق واليمن، وحتى السعودية، مستثنية دولا أخرى مثل المغرب ومصر والسودان والإمارات والجزائر.
وتشبه هذه الخريطة اتفاقية ”سايكس ـ بيكو” التي قسم بها الفرنسيون والبريطانيون العالم العربي في 1916 إلى عدة دول. رغم أن اتفاقية ”سايكس ـ بيكو” التي تم الاتفاق عليها خلال الحرب العالمية الأولى (1914 ـ 1918) تم تنفيذها على أيدي أكبر قوتين عسكريتين آنذاك، إلا أن الخريطة الجديدة التي قدمتها الصحيفة الأمريكية تفترض أن العرب أنفسهم من سيشرف على التقسيم الذي سيكون نتاج ”الربيع العربي” الذي أدخل عدة دول في حرب أهلية أو أزمات سياسية بسبب عدم الاتفاق حول حكامها الجدد وهشاشة مؤسساتهم المنتخبة.
وقسمت الخريطة ليبيا إلى ثلاث دويلات، كانت تاريخيا مناطق خاضعة لسيطرة كل من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا. وهذه الدويلات هي طرابلس في الشمال الغربي، وبنغازي في الشرق، وفزان في الجنوب، والتي تسكنها قبائل موالية للعقيد القذافي، على غرار قبيلة القذاذفة في سبها.
أما سوريا، فقسمت إلى ثلاث دول هي الأخرى، دولة علوية على الساحل بقيادة بشار الأسد، ودولة سنّية في معظم المناطق الوسطى والجنوبية والشرقية، ودويلة كردية في الشمال مع الحدود مع تركيا متحدة مع إقليم كردستان في العراق، الذي قسم أيضا إلى دويلة سنية في الوسط والغرب، ودويلة شيعية في الجنوب.

 

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: