الصحفى الأمريكى سيمور هيرش يتهم إدارة أوباما بتأليف رواية مقتل بن لادن

ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن الصحفي الأمريكي الشهير سيمور هيرش اتهم  الإدارة الأمريكية بتأليف رواية مقتل  زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن، قائلا إن هذه الرواية هى واحدة من الأكاذيب الكبرى ولا صحة لأى ما ورد بخصوص تلك العملية الخاصة بتدمير مجمع كان يقطن فيه بن لادن فى إسلام أباد فى 2 ماي 2011.

وتقول صحيفة واشنطن تايمز إن على الإدارة الأمريكية أن تقلق حيال تصريحات هيرش، الصحفى المخضرم صاحب جائزة بوليتزر والذى يصل عمره 76 عاما قضى أغلبهم فى الصحافة الاستقصائية، فربما يكون قد وصل إلى إدوارد سنودن أو جوليان أسانج أو أحد الأفراد الساخطين القادرين على الوصول إلى وثائق خطيرة.

وفيما اتهم هيرش الإعلام الأمريكى أيضا بالسماح لإدارة أوباما بالتمادى فى مسلسل الأكاذيب، فإن الصحيفة الأمريكية تشير إلى أنه ربما كان هيرش على حق فثمة أمر يستوجب إجراء تحقيق شامل سريع ذى مصداقية، إذ أن ابن رودز الذى يعمل مباشرة مستشارا لأوباما، شقيقه يعمل مديرا تنفيذيا لمحطة سى بى إس نيوز. وتوضح أن هذه هى المحطة التى أتاحت ساعة كاملة فى 9 سبتمبر 2012 لعضو مجهول فى فريق سيلز، الفريق المسئول عن عملية مقتل بن لادن، يشرح فيها تفاصيل ما حدث فى 2 مايو 2011. وهى القصة التى يؤكد هيرش أنها “غير قابلة للتصديق”.

ولم تكشف الإدارة الأمريكية عن أى صور حتى الآن لجثة بن لادن، كما تضاربت أقاويل المسئولين الأمريكيين بشأن دفن جثته. وفيما تظهر صورة لأوباما ووزيرة الخارجية هيلارى كلينتون، آنذاك، وعدد من مسئولى البيت الأبيض يتابعون العملية على الهواء، فإن مساعدا للرئيس الأمريكى كشف قبل شهر أن أوباما كان يلعب “كوتشينه” فى ذلك الوقت ورفض متابعة العملية، وهو ربما ما يتفق مع تصريحات هيرش بأن هذه الصور تم تعديلها ولم يكن هناك بث على الشاشات.

المصدر :اليوم السابع

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: