Untitled-1

الصحفي بالشروق محسن عبد الرحمن يكشف كلّ شيء عن الوافي ” فبركة شهادة الباكالوريا..ابتزار..”

بعد انتشار خبر  تحجير السفر عن المدعو سمير و فضيحة تورّطه في ابتزاز رجل الأعمال حمادي الطويل، كشف الصحفي بجريدة الشروق محسن عبد الرحمان في مقال بالجريدة عن مسيرة سمير الوافي، و أبرز ما قاله عبد الرحمان أنّ الوافي لم يحصل على شهادة الباكالوريا و أنّه كان يقوم بحوارات زائفة في بداياته..

و جاء مقال محين عبد الرحمان كالآتي :

“لم يكن أكثر من «بيجيست» او متعاون صحفي حين عرفته اول مرة في تسعينات القرن الماضي . كان يعمل متعاونا صحفيا او صائد اخبار مع فريق قسم الرياضة بجريدة «الشروق» ، يلتقط اخبار اللاعبين والفرق الرياضية واحيانا يجري بعض الحوارات الزائفة في اغلبها ، حتى انه اجرى حوارا مع احد اللاعبين الافارقة بالانقليزية في حين انه لم يكن يتقنها بحكم مستواه الدراسي . وحين سئل : كيف اجريت الحوار وانت لا تتقن الانقليزية ، قال انه اجرى الحوار بالإيماء ! لم يعمر صائد الأخبار الذي تحول فيما بعد الى صائد فرص او صائد منح، طويلا في جريدة «الشروق» ليس بسبب انعدام الكفاءة فحسب، وإنما لتعمده التحيل على رئيس التحرير والإيهام بحصوله على شهادة الباكالوريا من خلال تحرير تهنئة لنفسه بالحصول على الباكالوريا كان يود نشرها في الجريدة . ولما تفطن اليها رئيس التحرير في المطبعة ، دعاه الى مكتبه وطلب منه بكل لطف ان يبحث له عن مكان اخر بعيدا عن الجريدة . اختفى مدة ، ثم مالبث ان ظهر في صحيفة أسبوعية ، ثم يومية ومنها الى يومية اخرى ، الى ان اصبح بالصدفة او بـ«القدرة» «صحفيا» مشاكسا يخشاه ابرز نجوم الفن الشعبي على الاقل. وزاد صيته اكثر لما تحول الى منشط تلفزي لا يشق له غبار تهابه فاطمة بوساحة مثلما يخشاه كبار الفنانين والمبدعين الذين يحتقرونه في السر، ولكنهم يخافون منه في العلن، لا لشيء سوى لكونه قادرا على «تفريج» المشاهدين عليهم بالتهريج والاستفزاز ، وتحقيق نسب مشاهدة عالية قد تساعدهم على الشهرة والانتشار وتحقيق أرباح مادية . بعد 14 جانفي 2011 تحول صائد الأخبار او صائد «المنح البسيطة» ، الى قناص محترف يطارد كبار الشخصيات السياسية والمالية الصالح منها والفاسد ، سلاحه الوحيد الإثارة و«البوز» وتحقيق اكبر نسب مشاهدة . ومن قناة الى قناة اصبح القناص من اكثر المنشطين مشاهدة يفاخر بـ«كفاءته» و«حرفيته» من منطلق ان برامجه اكثر برامج ناجحة لانها اكثر برامج مشاهدة ، الم يقل فيما يقول ان البرنامج التلفزيوني الذي يفتقر الى الإثارة ولا يحقق نسبة مشاهدة عالية ، هو برنامج فاشل ؟ نجح القناص في كسب المشاهدين وتأمين مستقبله المادي، ولكنه لم ينجح في تأمين مسيرته المهنية الواهية . كما لم ينجح حتى في تأمين حياته الشخصية التي كلما دار حديث عن الاعلام الفاسد الا وذكر اسمه، الى درجة انه بات متهما يتنقل بين البلاتوهات للدفاع عن نفسه من تهم الفساد والاعلام الأصفر الذي يروج له . ولانه اصبح مدمنا على «البوز» و«الاوديمات» والقضايا المثيرة، اضافة الى شغفه الكبير بالمال ، تفاقمت مشاكله وقضاياه الى أن وجد نفسه متهما من جديد وطرفا في القضية الاخيرة لمعز بن غربية وميقالو اسرد هذه الحكاية، ليس نكاية في هذا القناص، وإنما عبرة لكل من يبحث عن الإثارة و«البوز» في البرامج التلفزيونية من اجل تحقيق اكبر نسبة مشاهدة على أساس انها مصدر نجاح اي برنامج . الم يسع معز بن غربية حسب القضية الجارية حاليا في المحكمة، الى الظفر بشريط يدين القناص المذكور في قضية ابتزاز رجل أعمال، من اجل تحقيق «البوز» وتسجيل اكبر نسبة مشاهدة في أولى برامج قناته الجديدة «التاسعة» ؟ انها لعنة «البوز» و«الاوديمات» !

محسن عبد الرحمن ”

2015-03-16_13-52-27

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: