الصدى يكشف بالدليل أصل “حرية الضمير” : البروتوكول 11 من حكماء صهيون

مع تصاعد وتيرة الجدل حول الفصل السادس من دستور ما بعد الثورة الذي ينصّ على أنّ الدولة راعية لحرية الضمير، يكشف لكم الصدى عن حقيقة و مصدر هذا الفصل الذي وقع حشره في دستور التونسيين ليخدم أجيال قادمة تتربّى على مبادئ الصهيونية العالميّة.

ففي البروتوكول الـ 11 يقول حكماء صهيون ما يلي : “بعد أن نكون قد فرغنا من ترتيب هذه الأمور على مواقيت، فإننا نتحول إلى جهة أخرى، فنُعنى بتفصيل ما يتعلق بالمناحي التي بها تتم مجاري الثورة عي طريق أجهزة الدولة في الاتجاه المقرروأعني بهذه المناحي حرية الصحافة، حق تأليف الجمعيات والأحزاب والهيئات، حرية الرأي والضمير، حق التصويت في الانتخاب، وغير ذلك مما يجب أن يمحى ويغيب إلى الأبد من ذهن الإنسان، أو أن يُعدَّل تعديلاً ينسف حتى الأساس، شرط أن يقع هذا كله غداة إعلان الدستور الجديد بلا تراخٍوهذا مستطاع الآن في هذه الفترة، فنصدر أوامرنا كلها دفعة واحدة، ولا نؤخر منها شيئاً…”

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: