الصدى ينشر كتاب ”الحرب القذرة” لضابط مخابرات جزائري يكشف فيه وقوف الجيش وراء الإرهاب في الجزائر لتحميله من هنا

هو كتاب الحرب القذرة عن دور المخابرات في حرب الجزائر لضابط المخابرات الجزائرية حبيب سويدية الذي يكشف فيه تورط جهاز المخابرات و معه قادة الجيش في أغلب العمليات الإرهابية بالجزائر خلال التسعينات

يقول “فرديناندو أمبوزيماتو” مقدم هذا الكتاب:
الحقيقة ليست سهلة … وأنا أقرأ كتاب حبيب سويدية، اكتشفت الفارق الشاسع بين الواقع الجزائري والطريقة التي قدمته بها وسائل الإعلام .. عمليات القتل اليومية بحق مواطنين عزل ونساء وأطفال ، هي بالنسبة لغالبية الأوروبيون من عمل إرهابيين إسلاميين متعصبين ودمويين.. أما أنا فلم أشك قط بأن أجهزة مؤسسات الوقاية والقمع – أو جزء منها على الأقل- قد تكون متورطة إلى ذلك الحد في هذه المجازر ، كما يبين المؤلف حبيب سويدية.

لتحميله إضغط من هنا:

[ads2]

كتاب الحرب القذرة

[ads2]
جزء من الكتاب:
في الأسابيع الأولى التي تلت الإنقلاب ، قتل العديد من الإسلاميين في لغواط وسطيف وباتنة ، بعد مواجهات مع قوات النظام.
وفي 22 كانون الثاني ، أوقف عبد القادر حشاني رئيس المكتب التنفيذي المؤقت للجبهة الإسلامية للإنقاذ ، بأمر من وزارة الدفاع الوطني بتهمة “التحريض على العصيان”.
كما تم إيقاف مسؤولون آخرون من الجبهة الإسلامية للإنقاذ، وجميع الأئمة المشهورين بخطبهم الحماسية. هكذا وجد مناضلو الحزب الإسلامي، أنفسهم من جديد في حالة عجز أمام أنفسهم. من كان يتمتع بتشجيعهم ، تعرضو جميعا إما للسجن أو التحول إلى العمل السري. اعتبارا من تلك اللحظة أصبح كل شيء ممكنا. لم يعد هناك مُحاور يصلح لمخاطبة السلطة. وفي الحقيقة لم يكن الجنرالات مستعدين للحوار. لقد أرادو أن يقمعو.

في 9 شباط ، أعلنت حالة الطوارئ على كل الأراضي الجزائرية لمدة اثني عشر شهرا .. انتهى عصر الديمقراطية، لكني كنت أعتقد أيضا بأن هذا سيساعد على عودة النظام.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: