الصمت يعرّيكم..( كتب الدكتور محمد ضيف الله )


أين أولئك الذين كانوا يرفعون أصواتهم حرصا على السيادة الوطنية واستقلال القرار الوطني؟ ما لهم صمتوا الآن ولا أحد منهم علق على قرار الحداد بثلاثة أيام على موت الملك السعودي؟ وهل الحداد يعكس بالفعل استقلالا في السياسة الخارجية التونسية؟ وهل التزلف إلى مملكة الزفت يخدم مقولة هيبة الدولة؟ أم هو مجرد محاولة لرد الجميل على ما قام به آل سعود من أجل وأد الثورة واستعادة المنظومة القديمة إلى مكانتها؟ هل نسيتم أن أمراء الزفت هم الذين يحمون المخلوع؟ وإذ أنتم صامتون الآن، وكأن قرار الحداد أمر طبيعي، فكلامكم السابق لم يكن إلا كذبا وزورا. صمتكم عرّاكم ويعرّيكم..

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: