الصهيونية تسيبي ليفني : زرت 11 دولة عربية وتحصلت على تعهد باعتراف القدس عاصمة لإسرائيل وبمحاصرة الفلسطينيين اقتصاديا

قالت وزيرة العدل الصهيونية و رئيسة طاقم المفاوضات تسيبي ليفني عبر القناة العاشرة الصهيونية أنها قامت بزيارة 11 دولة عربية خلال خمسين يوما وتحصلت على تعهدات منها بعدم دفع الأموال للسلطة الفلسطينية و باعتراف القدس عاصمة لما يسمى إسرائيل
و أضافت ليفني أن الدول العربية لن تدفع الأموال للسلطة الفلسطينية إلا عند استجابتها بالعودة إلى محادثات السلام وتمديدها إلى غاية نهاية أفريل الجاري وهو موعد انتهاء فترة التسعة شهور المحددة للمفاوضات التي عادت منذ نهاية جويلية 2013
و أكدت ليفني على أن الكيان الصهيوني سيحاصر محمود عباس إلى غاية الاعتراف بيهودية ما يسمى دولة إسرائيل
هذا وقد شددت ليفني على رفضها إطلاق سراح الدفعة الرابعة من الفلسطينيين بقولها :” لن نفرج عن أسرى فلسطينيين أيديهم ملطخة بدماء مواطنين إسرائيليين.”

ويذكر أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس وقع الأسبوع الماضي على طلبات الانضمام إلى 15 معاهدة واتفاقية دولية تابعة للأمم المتحدة بعد رفض الصهاينة الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى و البالغ عددهم (1200) و من بينهم عدداً من القادة ( مروان البرغوتي- احمد سعدات- فؤاد الشوبكي…)
وعلى إثر قرار محمود عباس أمر رئيس الوزراء ناتنياهو بوقف الاتصالات مع الفلسطينيين وهدد باتخاذ عقوبات اقتصادية ضد السلطة الفلسطينية

وقد قال الناطق الرسمي لحركة حماس فوزي برهوم أن :” قرار نتنياهو وقف الاتصالات مع الفلسطينيين صفعة لكل المراهنين على نجاح عملية السلام مع العدو الصهيوني”
وأضاف برهوم: ” يجب أن تكون هذه الخطوة مبرراً للسلطة لإطلاق العنان للمقاومة في الضفة الغربية كي تردع الاحتلال الإسرائيلي وتدافع عن شعبنا وأرضنا ومقدساتنا وتفرض معادلاتها بكل قوة ” وطالب الدول العربية بالبدء بخطوات عملية وفعلية لردع الاحتلال وعزله إقليمياً ودوليا”.

ومن جانبها نددت الحكومة الفلسطينية قرار نتنياهو وقف الاتصالات بها، وأكدت أن هذه الخطوة تعد إجراءً عقابيا للفلسطينيين وصفعة قوية للراعي الأميركي
وقالت في بيان صحفي لها أن رئيسها رامي الحمد الله بدأ بعقد اجتماعات طارئة مع مختلف المؤسسات والوزارات الحكومية لدراسة تداعيات القرار الصهيوني

ونقل البيان عن الحمد الله قوله: ” إن الحكومة ستعمل جاهدة على مواجهة هذه التحديات، والاستمرار في تقديم خدماتها لشعبنا” ، مشددا على أن ” أي عقوبات صهيونية لن تنال من إرادة شعبنا من أجل نيل حقوقه المشروعة وعلى رأسها إقامة دولتنا الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967، وعاصمتها القدس”

هذا وقد كشف مصدر  مطلع خير عدم ذكر اسمه ‏أن محمود عباس يواجه حاليا، ضغوطا هائلة من دولتين عربيتين ودول اقليمية، للرضوخ إلى المطالب الصهيونية فيما يتعلق بمفاوضات الوضع النهائي للسلام بما فيها الاعتراف بيهودية ما يسمى دولة اسرائيل

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: