الصين : تهديد الطلبة المسلمين بكلية الطب في شينجيانغ بسحب شهاداتهم إذا أصروا على صيام رمضان

الصين : تهديد الطلبة المسلمين بكلية الطب في شينجيانغ بسحب شهاداتهم إذا أصروا على صيام رمضان

 

في مواصلة لقمع المسلمين واظطهادهم في دينهم في مدينة شينجيانغ الصينية أين يوجد كثير من المسلمين الأويغور نظمت السلطات الصينية حملة توزيع البطيخ  في عز النهار على طلبة كلية الطب المسلمين في أورومكي لإجبارهم على الإفطار في شهر رمضان.

وهددت السلطات الطلبة المصرين على الصيام بسحب شهائدهم ورفتهم من الكلية وهو ما يتعارض مع الدستور الصيني الذي أقر حرية العبادة والتدين

وفي جانب آخر من الممارسات القمعية، أقرت الحكومة الصينية قانونا جديدا يفرض غرامات مالية على الرسائل الدينية سواء عن طريق الهواتف المحمولة أو شبكة الإنترنت.
ويعاقب القانون الجديد كل من ينشر أي رسائل دينية سواء عن طريق الهواتف المحمولة أو شبكة الإنترنت ويصنف ذلك على أنه جريمة هدم وحدة المجتمع، على أن يتم تحصيل غرامة مالية تتراوح بين 5 آلاف و30 ألف يوان صيني، (ما يعادل 5 آلاف دولار تقريبا).

كما تقوم الحكومة بحملة إعلامية واسعة لإثارة التخوف من المضار الصحية التي يسببها رمضان

ولم يسلم الحجاب من هذه الهجمة الشرسة على الاسلام ومظاهره في الصين ويتم اعتقال فتيات ونساء محجبات

ويذكر أن لجنة حكومية أميريكية دعت وزارة الخارجية الأمريكية على تغيير تصنيف الصين بسبب انتهاكاتها الدينية إلى دولة مخالفة من الدرجة الأولى إلى جانب 16 دولة أخرى بينها ميانمار وإيران وكوريا الشمالية.

ووصفت اللجنة الأميريكية ، انتهاكات الصين للحريات الدينية بـ “جسيمة” و”ممنهجة”.

وكشفت اللجنة الأميركية للحريات الدينية الدولية في تقرير في شهر ماي الماضي أنّ الصين تبنت انتهاكات غير مسبوقة، ضد المسيحيين والبوذيين والمسلمين في الصين العام الماضي.

وقال تقرير اللجنة الأميركية إنّ الحكومة الصينية تواصل انتهاكاتها للحريات الدينية للبوذيين والمسلمين اليوغور أكثر من أي وقت مضى، فيعاني الكاثوليك والبروتستانت الكثير من الاعتقالات وفرض الغرامات وإغلاق أماكن العبادة

هذا وتشهد مدن تركية مظاهرات حاشدة تنديدا بالقيود المفروضة على مسلمي الأوغور في إقليم تركستان الشرقية .

وحسب وكالة الأناضول خرج أمس الأحد5 جويلية 2015 المئات من الأتراك والأوغور المقيمين في تركيا أمام السفارة الصينية في أنقرة، كما خرجت مظاهرات في ولايات اسطنبول، واسكي شهير، وموغلا، وكوجا إيلي، وقيصري، وبايوبورت، وأضنة، وسامسون، وأفيون قره حصار، إضافة إلى أنطاليا.

وعلى الصعيد السياسي أبلغت  تركيا الثلاثاء الماضي، السفير الصيني لديها، قلقها العميق، إزاء الأنباء المتعلقة بقرار بلاده حظر الصيام، وأداء العبادات على أتراك “الأويغور”، وهو ما ردت عليه بكين بـ”انزعاجها”، من رد فعل أنقرة.

وتعهدت السلطات التركية الجمعة الفارط بأن تبقي أبوابها مفتوحة أمام المهاجرين من أقلية الأويغور المسلمة، الذين يهربون من الاضطهاد في الصين، في موقف من المتوقع أن يفاقم خلاف أنقرة مع بكين بشأن معاملة الصين للأقلية المسلمة التي يتحدث معظم أفرادها التركية.

وذكر راديو فري آسيا، ومقره الولايات المتحدة، أن 173 من النساء والأطفال الأويغور وصلوا إسطنبول الاسبوع الفارط من تايلاند، حيث كانوا محتجزين لأكثر من عام لدخولهم بشكل غير مشروع.

وأكد  المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية تانجو بيلجيج، على أن أنقرة ستظل ترحب بالأشقاء الأويغور نظرا للروابط الثقافية والتاريخية.

وقال خلال مؤتمر صحفي “تبقي تركيا أبوابها مفتوحة أمام الأويغور الذي وصلوا أو الذين يريدون القدوم إلينا”.

 

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: