عبد العزيز مدفعي

الطّارقُ ( شعر عبد العزيز المدفعي)

 

 

 

 

 

 

 

 

/////////////////////////  الطّارقُ  //////////////////////

طَارِقِي الدَّيْجُورَ مَرْحَــــا      طَاوِيًا لِي الأَرْضَ طَيَّـــــا

فِي سُكُونٍ قَدْ تَبَـــــــــدَّى      مِنْ ظَلاَمٍ قَدْ تَزَيَّـــــــــــــا

سَالِكًا دَرْبَ الدَّيَاجِــــــــي      سَارِيًا سِرًّا إِلَيَّــــــــــــــــا

هَا أَنَا كَالعَهْدِ مِنِّـــــــــــي      لاَ أَنِيسًا لاَ نَجِيَّـــــــــــــــا

غَيْرَ طَيْفٍ مِنْ خَيَـــــــالٍ      سَاكِنًا فِي مُقْلَتَيَّـــــــــــــــا

لَمْ يَرَ السُّمَّارَ غَيْـــــــرِي      فَاتَهُمْ حَيًّا فَحَيَّـــــــــــــــــا

قَضَّ نَوْمِي ، هَزَّ فِكْــرِي      غَلَّ فِي طَوْلٍ يَدَيَّــــــــــــا

لَمْ نَزَلْ ، وَالكَوْنُ يَغْفُـو ،      نَسْتَقِي كَأْسَ الحُمَيَّــــــــــا

عَانِيًا وَاسَى مُعَنَّــــــــــى      غَاوِيًا أَغْرَى غَوِيَّـــــــــــا

أَوْ سُرَاةَ النَّجْمِ بَاتَــــــــتْ      لاَ تَرَى التَّسْهِيدَ شَيَّـــــــــا

شَاهِدَاتٍ لِي بِحَالِـــــــــي      إِذْ غَدَا لَفْظِي عَيِيَّــــــــــــا

سَاهِرَاتٍ عِنْدَ طَرْفِــــــي      إِنْ دَعَا بِي النَّوْمُ : هَيَّــــــا

لَمْ يُجِبْهُ الجَفْنُ مِنِّـــــــــي      آبِيًا صَدًّا عَصِيَّـــــــــــــــا

لَيْسَ لِي فِي الأَمْــــــرِ رَدٌّ      مِنْ سُهَيْلٍ(*) وَالثُّرَيَّـــــــا

طِعْتُ لاَ أَعْصِيهِ أَمْــــــرٌ      بِالّذِي يُمْلَى عَلَيَّــــــــــــــا

لَقَّنَانِي صَفْوَ قَوْلِــــــــــي      رَائِقًا عَذْبًا شَهِيًّـــــــــــــــا

أَوْحَيَا لِي مَا أُغَنِّـــــــــــي      هَيَّآ الأَنْغَامَ رَيَّــــــــــــــــا

فَامْتَشَقْتُ الحَرْفَ نَصْــلاً      لاَ غَرِيرًا أَوْ دَعِيَّــــــــــــا

شَادِيًا غَنَّى بِشِعْـــــــــرِي      شَاجِيًا غَضًّا نَدِيَّـــــــــــــا

فِي سَدِيمِ الكَوْنِ نَــــــــايٌ      لَحْنُهُ سِحْرٌ تَهَيَّـــــــــــــــا

////////// عبدالعزيزالمدفعي  04/05/2015  /////////

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: