الطّريــــــــقُ ( شعر عبد العزيز المدفعي )

الطّريــــــــقُ

الطّريــــــــقُ

تَبَيَّنَتِ الخُطُوطُ وَذَا الطَّرِيــــــــقُ

فَنَامُوا إِنْ تَشَاؤُوا أَوْ أَفِيقُــــــــوا

أَرَى المَنْهُوبَ فِي الأَغْلَالِ يَحْيَــا

وَذَا النَّهَّابُ مُنْطَلِقٌ طَلِيــــــــــــقُ

وَرَهْطٌ قَدْ بِشَرعِ القَهْرِ قَامُــــــوا

فَمَاتَ العَدْلُ وانتُهِكَتْ حُقُـــــــوقُ

هُمُ السَّادَاتُ وَالغَوْغَاءُ أَنْتُـــــــــمْ

لَهُمْ (كَافْيَارُهَمْ) وَلَكُمْ سَوِيـــــــقُ

لَهُمْ خَيْرَاتُكُمْ وَرَغِيدُ عَيْــــــــــشٍ

لَكَ التَّجْوِيعُ ، فَاصْبِرْ يَا صَدِيــقُ

لَكَ الأَسْمَالُ ، فَاشْكُرْ مَنْ رَمَاهَــا

بِهِمْ مَا دُونَ خَزٍّ لاَ يَلِيـــــــــــــقُ

لَهُمْ دُنْيَاكَ مِلْكَ الكَفِّ فَاصْمُــــــتْ

إِذَا لاَقَاكَ عَيْشٌ فِيهِ ضِيـــــــــــقُ

فَإِنَّكَ إِذْ تُصَعِّرُ خَـــــــــــــــــدَّ ذُلٍّ

فَأَنْتَ بِكُلِّ مَشْأَمَةٍ خَلِيــــــــــــــقُ

وَلَكِنْ إِنْ تَقُمْ فِي جَـــــــــأْشِ آبٍ

يَرَاكَ الصُّبْحُ ، حَتْمًا ، وَالشُّرُوقُ

هُنَا مَجْدٌ وَعِزٌّ فِيـــــــــــــــهِ لَأْيٌ

هُنَا العُبْدَانُ فِي الإِذْلاَلِ سِيقُـــــوا

وَذِي عَلْيَاءُ تَدْعُو كُلَّ حُــــــــــــرٍّ

وَذَا قَاعٌ لِمُرْتَهَنٍ سَحِيـــــــــــــقُ

وَذَا دَرْبٌ إِلَى التَّحْرِيرِ يَمْضِــــــي

وَذَا دَرْبٌ تَنَامُ بِهِ الرَّقِيـــــــــــــقُ

عبدالعزيزالمدفعي

 

شعر الطريق

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: