العالم الفلاني قال كذا ، أنت ما رأيك ؟

الشيطان يأتي الإنسان ليوسوس له بالكفر ، فإن رآه على إيمان وسوس له بالشرك ، إن رآه على توحيد وسوس له بالكبيرة ، إن رآه على طاعة وسوس له بالصغيرة ، إن رآه على ورع لم يستطع حمله على الكفر ، ولا على الشرك ، ولا على اقتراف الكبيرة ، ولا على اقتراف الصغيرة ، بقي معه ورقتان ، الورقة الأولى هي التحريش بين المؤمنين ، يوزع تهماً على الحلقات الدينية ، وعلى الجماعات الإسلامية ، هو مرتاح لا يقدم شيئاً ، فقط يوزع تهماً ، ويتهم ، ويُنصب نفسه وصياً على المسلمين ، ويحرش بينهم ، وقد يحدث فتنة بين علمائهم .
 أستاذ ، العالم الفلاني هكذا أفتى ، أنت ما رأيك ؟ أنا بالمناسبة ، أي إنسان يسألني عن فتوى ، وينسبها إلى عالم لا أجيبه ، لئلا تقع فتنة ، اسألني سؤالاً عادياً أجيبك عنه ، أما فلان الفلاني ، العالم الفلاني قال كذا ، أنت ما رأيك ؟ إن خالفته ، نقل له هذه المخالفة ، نشبت مشكلة بين العلماء ، وإن وافقته ولم يكن على حق ، تلافياً للفتنة ، وقعت في الخطأ .
 فلذلك هؤلاء الذين يحدثون الفتن هم ليسوا على ما يرضي الله عز وجل

﴿ فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الْأَدْنَى ﴾

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: