العراق : اغتيال أربعة من منظمي المظاهرات بعد تلقيهم تحذيرات من المساس بأحزاب موالية لإيران

 

العراق : اغتيال أربعة من منظمي المظاهرات بعد تلقيهم تحذيرات من المساس بأحزاب موالية لإيران

اغتيل أربعة من منظمي المظاهرات العراقية في محافظتي ذي قار والبصرة جنوبي العراق وهم خالد العكيلي و  مسلّم هيثم الركابي ووليد سعيد الطائي و الشيخ صباح الكرموشي

وأفادت مصادر أن خالد العكيلي استشهد على اثر طلق ناري بمسدس كاتم الصوت أمام منزله في حين استشهد الشيخ صالح الكرموشي بعبوة وضعت داخل سيارته .

هذا وأفاد  الناشط بالتيار المدني بالناصرية عدي الزيدي أن من يقف وراء اغتيال الناشطين المدنيين جهات مأجورة لا تريد للتيار المدني أن ينتصر في معركة إقامة الدولة المدنية في العراق.

وأوضح الزيدي أن الرسالة التي تحملها تلك الاغتيالات تنطوي على التحذير من المساس بالأحزاب الدينية الموالية لإيران، مشيرا إلى أن عشرات التهديدات وصلت إلى المنظمين في هذا الشأن.

ويذكر أن  ساحة التحرير في بغداد، والمدن الرئيسية وسط وجنوب البلاد تشهد منذ عدة أسابيع، مظاهرات تطالب بتحسين الخدمات لا سيما المياه والكهرباء، ومحاسبة المقصرين والفاسدين  وناهبي المال العام.

وفي بغداد طالب خطيب وإمام جامع الرحمن رسول الياسري الأسبوع الماضي ، الحكومة بإغلاق محلات الخمور والملاهي، ضمن خطتها الإصلاحية، فيما دعا الجماهير لأن تطالب الجهات المسؤولة بإغلاق كل ما يؤدي إلى تردي المجتمع أخلاقياً دون مجاملة للمنحرفين.
وقال الياسري، خلال خطبة صلاة الجمعة في جامع الرحمن التابع لحزب الفضيلة الإسلامي، إن الحكومة مطالبة بإثبات احترامها لدين هذا الشعب وهويته، وأن تباشر بغلق بارات الخمور والملاهي، لأنه أمر مخالف للشرع والدستور، مؤكداً أنه يجب تضمينها ضمن الخطة الإصلاحية التي تقوم بها الحكومة.

ويذكر أن مجلس النواب العراقي قرر منذ أسبوعين في جلسة له  بإجماع 297 نائبا حاضرا من أصل 328، حزمة اقتراحات حكومية لمكافحة الفساد وتحسين مستوى الخدمات، إضافة إلى حزمة إصلاحات برلمانية.

ومن أبرز الإصلاحات الحكومية التي قامت بها حكومة العبادي تقليص نفقات الدولة ومكافحة الفساد والحد من المحاصصة الطائفية في تعيين كبار المسؤولين في الدولة وإلغاء مناصب نواب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء

و حذر رئيس الوزراء حيدر العبادي من أن مسيرة الإصلاح ومكافحة الفساد لن تكون سهلة، مشيرا إلى أن المتضررين منها سيعملون بجد “لتخريب كل خطوة”.

هذا واتهم العبادي جهات سياسية متنفذة في محافظة البصرة باستغلال المظاهرات المطالبة بالإصلاح، لإسقاط العملية السياسية في البلاد لتحقيق غايات فئوية ضيقة، وفق قوله.

ومن جهته أعلن حزب البعث في العراق أنه ليس طرفا في أي حوار مع أطراف العملية السياسية مؤكدا أنه متمسك بخيار المقاومة والثورة .

وأوضح الحزب أنه يعمل على مشروع وطني مع القوى الوطنية والفصائل المعارضة والمقاومة للعملية السياسية والنفوذ الإيراني في العراق.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: