العراق : القوات الكردية تفرض سيطرتها على كركوك بالكامل والحلف الأطلسي يعقد اجتماعا طارئا

أفادت وكالة الأناضول أن قوات البشمركة الكردية فرضت الخميس 12 جوان 2014 سيطرتها بشكل كامل على مدينة كركوك المتنازع عليها بين العرب والاكراد بهدف حمايتها من هجوم محتمل لمقاتلين جهاديين، بحسب ما افاد مسؤولون اكراد وكالة فرانس برس.
وعن الأناضول أيضا قال العميد شيركو فاتح رؤوف قائد اللواء الاول من قوات البشمركة متحدثا لوكالة فرانس برس ان “قواتنا اكملت نشر عناصرها حول مدينة كركوك واكملنا سيطرتنا على المدينة”.
واضاف “لن نسمح بدخول عنصر واحد من تنظيم داعش الى مدينة كركوك”، في اشارة الى تنظيم “الدولة الاسلامية في العراق والشام” الذي يشن هجوما مفاجئا في مناطق متفرقة من العراق تمكن خلاله من السيطرة على محافظة نينوى وبعض مناطقة محافظة صلاح الدين

وتعتبر هذه المرة الاولى التي تسيطر فيها القوات الكردية على كركوك (240 كلم شمال بغداد) التي عادة ما تتولى المسؤولية الامنية فيها قوات مشتركة من العرب والاكراد والتركمان هم عناصر في الشرطة المحلية.

هذا وقد عقد سفراء الدول الأعضاء بحلف شمال الأطلسي اجتماعاً طارئاً مساء الأربعاء 11 جزان 2014 ، بناء على طلب تركيا على خلفية خطف تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام 80 تركيا من بينهم القنصل العام التركي بمدينة الموصل

وقال مسؤول بالحلف “أطلعت تركيا الحلفاء الآخرين على الوضع في الموصل واحتجاز مواطنين أتراك بينهم القنصل العام رهائن”.

وقال إن الاجتماع عقد لأغراض الاطلاع على المعلومات وليس بموجب المادة الرابعة من معاهدة تأسيس الحلف والتي تسمح لأي عضو بطلب التشاور مع الحلفاء عندما يشعر بتهديد لسلامته الإقليمية.

وأضاف المسؤول “يواصل الأعضاء متابعة الأحداث عن كثب بقلق بالغ”.

وقال إن الهجمات التي ينفذها متشددو جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام تمثل تهديدا خطيرا لأمن العراق ولاستقرار المنطقة”.

ويذكر أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام سيطر الثلاثاء 10 جوان 2014 على مدينة الموصل ، التي تعد ثاني أكبر مدينة بعد العاصمة بغداد.

وفي مؤتمر صحفي إثر سقوط مدينة الموصل أعلن رئيس الوزراء العراقي النوري المالكي أن العراق دخل في حالة انذار قصوى ودعا مجلس النواب اعلان حالة الطوارئ في البلاد
و طالب المالكي الامم المتحدة والاتحاد الاوربي والجامعة العربية بدعم العراق في ما أسماها حربه ضد “الارهاب”.
ومن جهته قال محافظ نينوى أثيل النجيفي إن انهيار قوات الأمن والجيش “السريع في مدينة الموصل يوحي بتقصير مقصود”، وأكد أن معظم المدينة أصبح تحت سيطرة المسلحين بعد معارك عنيفة، وذلك وسط ارتفاع وتيرة النزوح من الموصل والفلوجة واستمرار المعارك والتفجيرات.

وقد توعد المالكي , الاربعاء 11 جوان 2014, القادة الامنيين الذين هربوا من ارض المعركة في الموصل , فيما وجه كلامه الى جميع الضباط الى محاسبة انفسهم قبل ان يحاسبوا على حسب تعبيره

وكان قائد القوات البرية الفريق اول ركن علي غيدان وقائد العمليات المشتركة الفريق اول ركن عبود كنبر قائد عمليات نينوى وقائد الشرطة الاتحادية الفريق الركن مهدي الغراوي وقائد الفرقة الثانية في الجيش العراقي وقائد الشرطة اللواء الركن خالد الحمداني اختفوا من مقارهم منذ ليلة هجوم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام على الموصل ، وتركوا اسلحة خفيفة وثقيلة في مكانهم

وقال المالكي في كلمته الاسبوعية ان ” ماحصل في الموصل خديعة ومؤامرة والا ماذا نفسر هذار الانهيار السريع للقوات المسلحة ”

هذا وبعد السيطرة على الموصل أفادت  مصادر أمنية وإعلامية  الأربعاء 11 جوان 2014، إن مسلحين من تنظيم الدولة الإسلامية في  العراق والشام دخلوا مدينة بيجي التي تضم أكبر مصفاة نفط بالبلاد وأشعلوا النار في محكمة ومركز للشرطة.

كما ذكرت مصادر أمنية عراقية،  الأربعاء، أن مسلحين من التنظيم سيطروا بالكامل على مدينة تكريت مسقط رأس الرئيس السابق صدام حسين والتي تبعد عن بغداد حوالي 160 كيلومترا

وقد رصدت وسائل إعلام فرار جنود عراقيين من قاعدة سبايكر العسكرية بالمدينة وتجول عناصر التنظيم في شوارعها وهم يطلقون النار في الهواء

كما سيطر تنظيم الدولة الإسلامية على مدينة نينوى و ازالوا الحدود بينها والحسكة السورية

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: