العراق : انطلاق الانتخابات التشريعية وسط موجة من أعمال العنف

بدأ ملايين العراقيين الإدلاء بأصواتهم الاربعاء 30 أفريل 2014 في أول انتخابات تشريعية منذ الانسحاب الأمريكي في 2011

وتأتي هذه الانتخابات وسط موجة من أعمال العنف حيث شهد العراق عدة تفجيرات انتحارية يوم الاقتراع الخاص بالقوات المسلحة الاثنين28 أفريل ، وتفجيرات اضافية الثلاثاء قتل واصيب فيها العشرات
واستمرت موجة العنف إلى اليوم الأربعاء حيث أفاد شاكر العيساوي رئيس المجلس المحلي لعامرية الفلوجة الواقعة شرق المدينة الخاضعة لسيطرة مسلحين مناهضين للحكومة أن قذيفتي هاون سقطتا قرب مركزي اقتراع في الهريمات شرق عامرية الفلوجة من دون ان تتسببا بوقوع ضحايا.

ويذكر أن رئيس الوزراء النوري المالكي يخوض معركة مع خصومه المناهضين لحكومته وتزايدت وتيرة هذه المعركة حين قامت قواته الأمنية في 30 ديسمبر 2013 بفض اعتصام المحتجين في محافظة الأنبار و أتلفت الخيام وفتحت الطريق الذي بقي مغلقا لعام مما أدى الى سقوط قتلى وجرحى

وعلى إثر فك الاعتصام أعلن قادة العشائر تشكيل مجلس عسكري لحماية مناطقهم ، و أطلقت مساجد مدينة الرمادي ، ذات الكثافة السنية ،دعوات للجهاد ضد قوات نوري المالكي

وقد بدأت الحرب بين المالكي والعشائر تظهر وجهها الطائفي وذلك حين أعلن المالكي في مؤتمر صحفي منذ أيام أن قتلة الحسين لم ينتهوا بعد واصفا خصومه السنة بالطغاة أنصار يزيد الذين تتواصل حربهم ضد المسلمين وضد آل البيت
وأضاف المالكي :” إن الجريمة التي ارتكبت في حق الحسين لم تنتهي و فصولها ممتدة بقتل الحسين كل يوم بالجرائم التي يرتكبونها بالسيارات المفخخة والاحزمة الناسفة لاسيما تلك التي تستهدف مجالس العزاء ومواكب الزائرين الذين يذهبون لاحياء ذكرى استشهاد الامام الحسين عليه السلام .”
وشدد المالكي على ضرورة الالتفاف حوله للتصدي لأنصار يزيد حسب قوله
هذا وقد أكد المالكي اليوم الأربعاء 30 أفريل 2014 بعد الادلاء بصوته على فوزه الساحق في الانتخابات وقال للصحافيين في فندق “الرشيد” في المدينة الخضراء المحصنة حيث يدلي قادة البلاد باصواتهم :“فوزنا مؤكد ولكننا نترقب حجم الفوز″.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: