العراق: عصابات الحشد الشعبي تقصف أهالي الفلوجة بصواريخ تحمل اسم رجل دين شيعي هذا اسمه

العراق: عصابات الحشد الشعبي تقصف أهالي الفلوجة بصواريخ تحمل اسم رجل دين شيعي هذا اسمه

انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي صور لصواريخ تقصف بها مليشيات الحشد الشعبي مدينة الفلوجة وتحمل صور رجل الدين الشيعي الذي أعدم في السعودية نمر النمر

هذا وقد أعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي أمس الأحد عن بدء ما أسماها معركة تحرير الفلوجة بمساندة عصابات الحشد الشعبي والحشد العشائري

  ومن جهته حذر الأمين العام لتجمع القوى الرافضة للتدخل الإيراني عبد الرزاق الشمري من إعادة سيناريو التدمير الذي حصل في محافظتي ديالي وصلاح الدين بالفلوجة.

وأضاف الشمري أن المليشيات التي تشارك في عملية الهجوم على مدينة الفلوجة ترفع شعارات طائفية.

وسبق إعلان بدء معركة استعادة الفلوجة طلب الجيش العراقي من أهالي الفلوجة الاستعداد لمغادرتها عبر طرق مؤمنة سيعلن عنها لاحقا، على أن ترفع العائلات التي لا تستطيع الخروج من المدينة راية بيضاء في مكان وجودها، وتمكنت عشرات العائلات من سكان الفلوجة من الفرار منها أمس الأحد.

هذا ونقلت  شبكة “بي بي سي”  عن القيادة العامة لعمليات الأنبار، قولها إن خطتها لاستعادة الفلوجة ستكون عبر دخولها من عدة محاور، هي:

المحور الشرقي: قاطع ناحية الكرمة، من معمل الإسمنت، الذي يبعد 10 كيلو مترات عن مركز قضاء الفلوجة، وتوجد فيه قوات الحشد الشعبي ومقاتلو العشائر (لواء الكرمة) والشرطة الاتحادية والفرقة الثامنة من الجيش عراقي.

والمحور الجنوب الشرقي: منطقة الهايكل، التي تبعد نحو 10 كم عن مركز قضاء الفلوجة.

والمحور الشمالي: وهي مناطق قرية المختار، وتعتبر أقرب نقطة إلى قضاء الفلوجة، حيث تبعد نحو 5 كم ومنطقة الأزركية أو (معبر مفتول)، الواقع في ناحية الصقلاوية، وتبعد عن الفلوجة نحو 19 كيلومترا.

المحور الأخير، هو المحور الجنوبي: ويقع في محور تقاطع السلام أو مدينة الحبانية 20 كيلو مترا، ويوجد فيها لواء الصمود شرطة الأنبار الفرقة 14 وشرطة الفلوجة.

هذا وقد رأى متابعون للوضع في الفلوجة أن المعركة سيكون لها تداعيات  على الجانب الإنساني، وتوقعوا عمليات حرق وهدم وانتهاكات ونهب لممتلكات المدنيين في المدينة في حال مشاركة مليشيات الحشد الشعبي.

وقالت   عضو لجنة المرحلين والمهجرين بمجلس النواب العراقي عن محافظة الأنبار لقاء وردي في برنامج حدبث الثورة في قناة الجزيرة إن “المواطن في الفلوجة التي يسيطر عليها تنظيم الدولة لا يستطيع رفع راية بيضاء على داره، وإن فعل ذلك فإنه سيكون في عداد الأموات، داعية إلى أن تكون العمليات العسكرية دقيقة ضد تنظيم الدولة لشل حركته والحفاظ على أرواح المدنيين.

من جهته تساءل  كبير الباحثين في المجلس الأطلسي ومستشار وزير الدفاع الأمريكي السابق الدكتور  هارلن أولمان عمن سيعيد تعمير الفلوجة ويعيد سكانها السنة بعد تحريرها من قبضة تنظيم الدولة، معتبرا أنه لا أحد يرغب في ذلك، ومشيرا إلى أنه إذا استمرت الخلافات بين السنة والشيعة والأكراد فإن العراق سيتم تقسيمه إلى ثلاث مناطق سنية وشيعية وكردية.

بدوره قال  الكاتب والمحلل السياسي العراقي وليد الزبيدي إن كل الشرور في العراق جاءت بفعل الأميركيين، معتبرا أن تقسيم العراق مخطط أميركي.

الصدى +وكالات

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: