العربي زيتوت :اما حياة الشرفاء واما موت بعزة واباء

علق المحلل الجزائري على المجازر المرتكبة في حق الشعب المصري والشعب السوري و على الاوضاع في تونس فكتب :

مرحلة عصيبة تمر بها الأمة في كل مكان خاصة في جناحها الشرقي.
فقد قتل سفاح سوريا وهادمها المئات هذا الفجر، بسلاح محرم دوليا بإطلاق 15 صاروخا محشوا بغاز الأعصاب (السارين) السام على مدن ريف دمشق، وإذا بجثث المدنيين بما فيها الأطفال وكأنها لفئران وليست لبشر.حدث هذا في حين أن الناس مازالت تحت صدمة ما أقدم عليه الجنرال الخائن السيسي ومن معه من الفجرة، والذين قتلوا الآلاف ببشاعة قل نظيرها و على مرأى من العالم أجمع، بما فيها حرق الناس أحياء، وطهي المعتقلين في الزنازين وسيارات السجون، ناهيك عن إعتقال و تعذيب آلاف الأحرار، الذين رفضوا إنقلاب العسكر على إرادة الشعب وشرعية الوطن.
حرق لم تسلم منه حتى دورالعبادة.
الجنرال السيسي الذي ينسق مع الصهاينة جهرا لقتل أرض الكنانة، يتلقى دعما غير مسبوق و غير محدود من عصابات البترول الخليجية، التى لم تكتفى بنهب أرزاق الأمة وإنما أعلن كبيرهم، خائن الحرمين، حربا ضروسا ضد المستضعفين في أرض الإسلام.
و هاهو مبارك الذي أسقطه الأحرار وسجنه الثوار، يطل علينا وقد أطلق سراحه بلا حياء، وهو من أفسد في الأرض لما يزيد عن 30 عاما.
و شعب العراق يذبحه الطائفيون بدعم أمريكي و صفوي منذ أكثر من 10 أعوام بلا هوادة، وفلسطين الأسيرة تحت أقدام الصهاينة، وكمشة من الخونة يحيطون بعباس الذي يتأمر ليل نهار على أرض غزة.
و سفهاء تونس يدعمهم كل مجرم من عتاة العرب وعلى رأسهم خبثاء الإمارات أقسموا أن ينتقموامن مهد الثورة التى أسقطت عصابة الهارب في جدة والطرابلسية وما سلم أبطال ليبيا من تآمر أيتام القذافي و من ناصرهم في العلن و الخفاء.
أما أرض الثورة والشهداء، فتظل سليبة تحت أقدام ورثة الكولون من قاتلوا يوما لتبقى أرضا للإستعمار.

لا خوف بعد اليوم فإما حياة الشرفاء وإما موت بعزة و إباء.
لا يأس ولا حزن ولا ضياع وإنما عمل ومقاومة وجهاد حتى النصر أوالإستشهاد.

 

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: