العفو الدولية تطالب سلطات الانقلاب في مصر بتحقيق فوري حول إرهاب الموقوفين واغتصابهم وإجبارهم على تعاطي المخدرات

طالبت منظمة العفو الدولية السلطاتِ المصرية بفتح تحقيقٍ فوري في مسائلِ التعذيب التي تُـمارس في سجونها وذلك بعد  نشر صحيفة الديلي تليجراف البريطانية على موقعِها شهاداتٍ  لمعتقلين داخل السجون المصرية.

هذا وقد تضمنت المقاطع الصوتية والصور التي تم تسريبها  شهادات تُظهر الأحوال المتردية لسجن يحتوي على زنزانات وحمامات  وفرش غير آدمية.

وحسب الموقوفين فإن الممارسات المهينة ضدهم تراوحت بين الاغتصاب والإجبار على تناول المخدرات  وانتزاع اعترافات بالقوة وتهديد بإحضار الوالدة واغتصابها لإجبار الموقوف على الادلاء بمعلومات وغير ذلك  من الممارسات المنتهكة لحقوق الإنسان

ومن بين الشهادات  المسربة قال شاهد أن الموقوفين يتم ضرب رؤوسهم على الحائط بقوة  حتى أصبحت جدران وسقف الزنزانات مخضبة بالدماء

وقال شاهد آخر : “لو أي إنسان هُدد بأن تغتصب والدته، يكون جوابه اعتقلوني وضعوني في السجن ولكن لا تلمسوا والدتي، ولهذا اعترفت بالكلام الذي أجبروني على حفظه، وأنا لا أعرف عنه أي شيء”.

وروى شاهد آخر أن الموقوفين يجبروا على تعاطي أخطر أنواع الحشيش والمخدرات

ويذكر أن تقارير كتبت منذ شهرين من قبل منظمات حقوقية وثورية مصرية تؤكد الانتهاكات المهينة في حق المعتقلين والمعتقلات رافضي الانقلاب

وقد أفادت حركة ” نساء ضد الانقلاب ” أن وزارة الداخلية ترتكب انتهاكات ضد المحبوسات التي تتراوح أعمارهن بين 15 و 60 سنة

وحسب تقرير للحركة فإن الانتهاكات تبدأ بمرحلة الخطف والاعتقال بعد الاعتداء علي المتظاهرات، بالضرب بالعصى ونزع حجابها أو شدها من شعرها والتحرش بها ولمس أجزاء من جسدها وتقطيع ملابسها”.

وأضاف التقرير : “ما أن تطأ المعتقلة القسم وحتى تحقيق النيابة يبدأ تفتيشها ذاتيا، ويتم إجبارها على خلع ملابسها كاملة ولمس أجزاء حساسة في جسدها لإهانتها، ثم ضربها ووضعها في زنازين (عنابر) سيئة”، بحسب التقرير.

وتابع التقرير: “تتواصل الانتهاكات عقب صدور قرار النيابة بالحبس، وترحيل المعتقلات لسجن القناطر، ليتم إجراء كشف الحمل والعذرية على المعتقلات السياسيات بطريقة مهينة وغير آدمية، ووضعهن مع الجنائيات اللاتي يؤذينهن بشتى الوسائل”.
ومن جهتها أفادت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا أنها تلقت شكاوى من أسر 12 طالبة معتقلة
وذكرت الأسر نقلا عن الطالبات المعتقلات تعرضهن للضرب والإهانة ونزع الحجاب والتحرش الجنسي من قبل ضباط وجنود الأمن حال اعتقالهن وعندما تم نقلهن إلى قسم ثاني مدينة نصر تعرضت المعتقلات لكشف العذرية لمرات متعددة كما تعرضن للتعذيب وإلى منعهن من ارتداء ملابس ثقيلة تحفظهن من البرد ولا يسمح لهن إلا بارتداء ملابس خفيفة للغاية تكشف أجسادهن مما يسبب لهن آلاما نفسية
فيما أكد نشطاء أن بعض الفتيات حملن وأجهضن بسبب الاغتصاب الذي تورط فيه إما عناصر من رجال الشرطة وقوات الأمن، أو عناصر من البلطجية التابعين لوزارة الداخلية.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: