منجي باكير 2

العماري أمْبُـوبة إعلاميّة محروقة ( بقلم منجي بــــــاكير: كاتب /صحفي )

العماري أمْبُـوبة إعلاميّة محروقة ( بقلم منجي بــــــاكير: كاتب /صحفي )

لطفي العماري هذا الذّي طالما أرعد و أزبد و – ياما كان يشري الشّبوك و يجبدها من الحيط – طيلة حكم و زمن الترويكا ، سواء كان منفردا أو متحالفا مع من شابهه من جوقة الإعلاميين الذين عدّلوا أيّامها كل حناجرهم و سهامهم على مهاجمة سياسة الترويكا و لسعها بسياط النّقد و الإنتقاد ، كما تخصّصوا في محاربة الدّين و أهله و نصْب – المنادب – ليل نهار في بلاتوهات الحوانيت المنتصبة و المخصّصة لذات الأهداف المحبطة و المربكة والمخوّنة و المهوّلة.

لطفي العماري و شركاؤه صمتوا هذه الأيّام و دخلوا في سبات على رأي روّاد الفيس بوك الذين جمّعوا صور هؤلاء الإعلاميين تحت عنوان يليق بحالهم ( كائنات دخلت في سبات ) بعد أن توقّف عنهم – الضخّ – و تحقّق لديهم الإستغناء عن خدماتهم و انكشاف ما كانوا يأفكون …

العماري كان أحد هؤلاء المُستغنى عنهم و لم يبق له في السّوق – ما يذوق – بعد أن اهترأت ورقاته و احترقت أمبوبته الإعلاميّة التي كان يعتمدها في إنارة و تنوير ما يحسبه نضالا في سبيل هذا الوطن ، ،،

احترقت هذه الأمبوبة و لم يجد العماري بعدها غير – دقّ الحنك – و الخوض في ما لا يعلم بلا هدى و لا علم منير علّه يستقطب من جديد من – يعترف – بإمكاناته في التجنّي على دين الله و التهجّم على المساجد و الكتاتيب و عُمّارهم ، علّه يسترجع بعضا من إدمان الهرف .

و لعلّ آخر – طبعا ليست الأخيرة – شطحات العماري ما نُسب إليه من تباكيه على وضع المدارس و كذلك دعوته النّاس إلى الإستيلاء على مخصّصات المساجد بعد أن أصدر ديوان إفتائه فتوى تبيح هذا التعدّي و تشرعن لفعله !!

لماذا لا يبحث العماري عن حلّ إصلاح المدارس في سيْل الأموال التي تصرف في الخمّارات و النّزل و هو يعرف – بصفته الإعلاميّة – أنّ هذه الأموال لو وظّفت في هذا الغرض لحوّلت مدارسنا إلى تصنيف خمس نجوم ، خصوصا إذا علم أن ترتيب مواطنيه في معاقرة الخمرة يبوّؤها المراكز الأولى عالميّا ….

لماذا لا يبحث عن تمويل الإصلاح في المنظومة الجبائيّة الضّائعة ، في المصاريف الضخمة على الكوورة و أهلها والمهرجانات و غيرها ….. كما أنّ على العماري أن يستغلّ و يوظّف ( ال- حَريُّ- متاعو) هذه في ما يعرف و يكنه و في ما يفيد لا في ما يساعد على تقويض السلم الأهلي و بثّ الفُرقة …

أمّا المساجد و دين الله فله أهله و علماؤه الذين يرجون فقط أن يُرفع عنهم – الحِجْر – المسلّط عليهم و هو أحد دعاته و أحد المولولين لفرضه ،،، هؤلاء العلماء و الأئمّة إذا ما تركتموهم يعملون فإنّهم حتما سيرتقون بالوعي و الإدراك و يؤسّسون لخطاب يستنهض الأفراد و يعمل على البناء و الصّلاح الجماعي و الإصلاح الإجتماعي .

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: