الغنوشي: حرية الضمير و المساواة بين الرجل والمرأة في الإرث مبادئ إسلامية صريحة

في حوار مع صحيفة الوطن الكويتية صرّح رئيس حزب حركة النهضة راشد الغنوشي أنّ الدستور التونسي الذي يضعه المجلس التأسيسي هو دستور متشبّع بالإسلام مضيفا:“ليس في مادة واحدة فقط، ومتشبع أيضا بالقيم الحديثة، ولذا نعتبره زواجا موفقا بين قيم الإسلام والحداثة، والأمر لايحتاج إلى التنصيص في مادة واحدة، وقلت إن مواد الدستور مشبعة بالإسلام لأن الإسلام كما نفهمه هو دين الرحمة والعدل ودين العمل والعلم..”

وفي إجابته للسؤال المتعلّق بالفصل الذي ينصّ على حرّية الضمير والإعتقاد أكّد راشد الغنوشي أنّ هذا الفصل مستنبط من الإسلام باعتبار أن القرآن ينصّ على ذلك في أكثر من 150 آية على حدّ قوله،مؤكّدا أن هذا الفصل سيعطي تركيبة فريدة للمجتمع التونسي مستشهدا بالمجتمع العراقي قائلا: يكفي أن تلقي نظرة على تركيبة المجتمع العراقي، وهو أقدم المجتمعات الحضارية الإسلامية، لترى هذه الفيسفاء، وهذا المتحف الديني، حيث كل الديانات السماوية، وأيضا حتى الديانات الوثنية مثل: الصابئة، واليزيديين، بحيث لا أحد يعطينا درسنا نحن المسلمين في حريات الإعتقاد، الضمير، والدين، فهذا مشبعة به نصوصنا، وأيضا طبقناه عبر تاريخنا الطويل، فبرأ تاريخنا من الاضطهاد الديني.

وفي سؤال تعلّق بالمادة التي تنصّ على المساواة بين الرجل والمرأة..وإمكان استغلال هذا الفصل في تفعيل المساواة في الإرث أجاب رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي:
– هذا مبدأ إسلامي أيضا، النساء شقائق الرجال ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف.

 1525224_639712692753044_1941381121_n

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: