الفصائل: الاحتلال يعول على وقوع زلزال قوي لتهويد المسجد الأقصى

أكدت الفصائل الفلسطينية بغزة أن المخططات الإسرائيلية التي تستهدف المسجد الأقصى المبارك تهدف إلى تهويده وإقامة الهيكل المزعوم فوق ركام الأقصى بعد وقوع زلزال قوي يضرب الأراضي الفلسطينية.

وقالت الفصائل خلال فعالية تضامنية للمسجد الأقصى في المجلس التشريعي بغزة: “يجب أن لا تمر القوانين الصهيونية مرور الكرام ويجب أن يدافع أبناء شعبنا عن الأقصى بأرواحنا ودمائنا وأموالنا”.

وأكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر حبيب، أن المسجد الأقصى المبارك يتعرض لخطر شديد من قبل الاحتلال الإسرائيلي الذي يستهدف الأقصى بالتهويد والمخططات ومصادرة الأراضي.

وقال الشيخ حبيب: “هناك مخطط من قبل الاحتلال الإسرائيلي لتهويد المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم”، مشدداً على أن هذه الإجراءات يجب أن تواجه بمشروع مضاد من قبل الشعب الفلسطيني وأمتنا العربية.

وشدد على أن هذه المخططات الصهيونية الخطيرة يجب أن لا تمر مرور الكرام ويجب الدفاع عن القدس والأقصى بأرواحنا.

وفيما يتعلق بالوحدة الفلسطينية أكد الشيخ حبيب أن الوحدة الفلسطينية الداخلية هي البداية لصياغة مشروع وطني حقيقي يكون على مستوى التحدي وقادر على المقاومة مجسدًا الوحدة والحوار، ومشاركة  الأهداف وتحقيقها من قبل الكل الفلسطيني.

من جهته أكد رئيس لجنة القدس في المجلس التشريعي بغزة الدكتور أحمد أبو حلبية، أن المخططات التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي في المسجد الأقصى ومدينة القدس المحتلة من حفريات ومصادرة للأراضي تؤكد بأن المسجد يتعرض لأبشع هجمة عنصرية في التاريخ تهدف إلى حدوث انهيارات كبيرة تمهيداً لهدمه وإقامة الهيكل المزعوم.

وأضح أبو حلبية في كلمة له اليوم الأحد أمام المجلس التشريعي، بأن الاحتلال الإسرائيلي يعول على حدوث الانهيارات تحت أسباب طبيعية بوقوع زلزال قوي يضرب الأراضي الفلسطينية.

ودعا أبو حلبية للعمل الجاد من أجل الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك ونصرة لأهلنا المرابطين داخله خاصة في هذه المرحلة الخطيرة التي يتعرض لها المسجد من انتهاكات صارخة تهدف إلى تهويده.

بدوره أكد النائب بالمجلس التشريعي عن حركة حماس مشير المصري، أن القوانين الإسرائيلية الجديدة التي يسعى قادة الاحتلال تمريرها والموافقة عليها باطلة وما بُني على باطل فهو باطل فالاحتلال الإسرائيلي باطل وكل قراراته باطلة.

وشدد على أن القوانين العنصرية للاحتلال الصهيوني يجب أن تواجه بالقوة والمقاومة والتحركات الشعبية للحفاظ على هوية المسجد الأقصى المبارك، قائلاً: “دون القدس أرواحنا وأموالنا ودمائنا”.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: