القاضي أحمد الرحموني يتحدّث عن قضية عماد دغيج والضغوطات المسلطة على القضاء

 قال القاضي أحمد الرحموني رئيس المرصد التونسي للقضاء في تصريح للنهار نيوز حول خروج رموز النظام السابق من السجن في مقابل سجن عدد من المحسوبين على شباب الثورة؛ إن السبب الرئيس وراء حالة الافلات من العقاب لرموز النظام السابق في مقابل سجن بعض الوجوه المحسوبة على الحراك الثوري هي وليدة تقصير قضائي في المقام الأول لكنها كذلك نتيجة ملفات “فارغة” بالنسبة لرموز النظام السابق وكانت تقدم على أساس جرائم حق عام ولا تستند ملفات هؤلاء إلى جرائم جيدة. وأضاف الرحموني إن من شروط العدالة الانتقالية ملاحقة رموز النظام البائد وفق ما تقتضيها المحاكمات العادلة لكن القضاء التونسي لم يكن مهيأ ليتحمل المسؤولية كاملة في هذا الموضوع، بل هو خاضع لجملة من الضغوطات من جميع الجهات خاصة وأنه في الخطوات الأولى للإصلاح. وأكد الرحموني أن القضايا التي يدان فيها أمثال عماد دغيج ممن يحسبهم قطاع واسع من التونسيين شاركوا في الثورة هي قضايا بسيطة لكنها توجه إلى القضاء بملفات معقدة وتشهد مثل هذه القضايا ضغوطات عديدة السبيل الوحيد للتخلص من مثل هذه المطبات هو مزيد إصلاح المنظومة القضائية.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: