القاعدة تتبنّى عملية تفجير بمحافظة البيضاء أوقعت 70 قتيلا من مسلحي جماعة الحوثي

أعلن تنظيم القاعدة اليوم السبت، مسؤوليته عن مقتل 70 مقاتلا من جماعة الحوثي في تفجير بسيارة مفخخة نفذه أحد عناصر التنظيم في محافظة البيضاء وسط اليمن، في وقت أعلنت فيه السلطات اليمنية عن  قتل قيادي في القاعدة في محافظة لحج جنوبي البلاد.

و أضاف التنظيم في تغريدة له اليوم على حسابه على موقع تويتر، أن التفجير استهدف تجمعا للحوثيين في مركز صحي بمنطقة المناسح بمدينة رادع، دون أن يضيف تفاصيل أخرى عن هذه العملية و لا موعد وقوعها.

و تحدث التنظيم عن عملية هجومية أخرى ضد مقاتلي الحوثي، لافتا إلى أن أربعة من مقاتلي التنظيم وصفهم بـ”الانغماسيين” اقتحموا مدرسة سيلة الجراح في منطقة المناسح كان يوجد فيها مسلحون حوثيون و مستودع للذخائر.

من جهته، قال مصدر قبلي في تصريح لوكالة الأناضول إن عشرات القتلى و الجرحى من مسلحي الحوثي سقطوا في وقت مبكر من صباح اليوم جراء تفجير للقاعدة في منطقة المناسح، مشيراً إلى أن العملية أعقبتها اشتباكات بين حوثيين و مسلحي القاعدة استمرت لساعات.

من جهتها، أعلنت السلطات اليمنية،  أمس الجمعة، أنها قتلت القيادي في تنظيم القاعدة تركي العسيري المكنى بمروان المكي و إصابة أحد مرافقيه في اشتباكات مع قوات الأمن بمحافظة لحج.

وأوضح مصدر رسمي أن العسيري لقي مصرعه بعد أن قاوم الأجهزة الأمنية التي كانت تطارده، كما أصيب أحد مرافقيه، و يدعى مراد صالح السروري، إصابات طفيفة، و تم إيداعه السجن بعد تلقيه العلاج.

و كانت مصادر محلية في محافظة الحديدة غربي اليمن أكدت أن الحوثيين يواصلون خرقهم للقانون و تعديهم على مراكز الدولة و مؤسساتها حيث سيطروا الخميس الماضي على مديرية الخوخة الساحلية القريبة من ميناء المخا الإستراتيجي، كما تمكنت من بسط سيطرتها على مركز مديرية حزم العدين بمحافظة إب وسط البلاد.

ومنذ نحو أسبوعين، مدّ الحوثيون -الذين اجتاحوا العاصمة صنعاء يوم 21 سبتمبر الماضي، نفوذهم إلى محافظة الحُديدة الساحلية على البحر الأحمر دون مقاومة، و نصبوا نقاطاً أمنية على مداخل المحافظة و إلى جوار أهم مؤسساتها الإستراتيجية كالميناء و المطار، و سيّروا دورياتهم الأمنية في شوارعها و على الطرق الرئيسية ممّا أضرّ بالأمن العام في البلاد.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: