القاهرة/ اتفاق بين حماس و فتح على إدارة حكومة التوافق بغزّة

توصلت حركة المقاومة الإسلاميةحماس و حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، اليوم الخميس في القاهرة، إلى اتفاق شامل حول إدارة حكومة التوافق الوطني بقطاع غزة.

و قال مسؤول ملف المصالحة الوطنية في فتح عزام الأحمد للصحفيين في القاهرة إن الحركتين توصلتا إلى اتفاق شامل على إزالة كافة العقبات أمام حكومة التوافق الوطني وعودتها لممارسة مهامها في قطاع غزة.

و أضاف الأحمد أنه تم الاتفاق أيضا على سلسلة من الخطوات لتنفيذ كافة بنود المصالحة والتئام المجلس التشريعي وانعقاد جلساته، وكذلك على مبادئ الحريات العامة وسيادة القانون والمصالحة المجتمعية.

و أشار الأحمد إلى أن حكومة التوافق ستدفع رواتب كل الموظفين العموميين في غزة.

من جهته، أكد موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس أن الاتفاق  يتضمن تولي حكومة التوافق إدارة شؤون الأمن والمعابر في قطاع غزة، وتسهيل عملية إعادة الإعمار ووضع آلية لدخول مواد البناء إلى غزة، وحل مشاكل الموظفين في القطاع.

وقال أبو مرزوق إن الحركتين اتفقتا على تشكيل لجان لتسهيل أعمال الحكومة من أجل الوصول إلى وحدة حقيقية وحكومة فاعلة تقوم بكافة التزاماتها في الضفة وغزة، كما تم التوافق على خطوات التحرك السياسي في المرحلة المقبلة.

وأشار الأحمد وأبو مرزوق إلى أن هذا الاتفاق يهدف إلى تهيئة الأجواء لإنجاح مؤتمر المانحين لإعادة إعمار غزة المقرر عقده في الثاني عشر من أكتوبر المقبل بالقاهرة.

و كانت فتح و حماس وقعتا اتفاق مصالحة في نهاية أفريل الماضي لكن الخلافات تجددت بينهما، بعد اخضاع فصائل المقاومة الفلسطينية بقطاع غزة الكيان الصهيوني لشروط وقف اطلاق النار و انهاء حرب العصف المأكول. حيث اتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباسحماس “بالإبقاء في غزة على حكومة موازية” لحكومة التوافق التي تشكلت في شهر جويلية الماضي.

ويأتي الاتفاق بين فتح و حماس بعد أن اتفق الفلسطينيون و حومة الاحتلال، الثلاثاء في العاصمة المصرية على استئناف المفاوضات غير المباشرة بينهم من أجل هدنة دائمة في غزة في نهاية أكتوبر.

كما يأتي الاتفاق عشية الخطاب الذي سيلقيه عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، ويطالب خلاله مجلس الأمن الدولي بإصدار قرار لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية خلال ثلاث سنوات.

و توقّع مراقبون أن يؤدي فيتو أميركي إلى إفشال المبادرة، لكن الفلسطينيين يأملون في استصدار قرار لأن “دولا أوروبية عديدة تدرك اليوم أن الحكومة الإسرائيلية لا تسعى إلى اتفاق مع الفلسطينيين”، على حد قول وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: