اقصى اقتحام

القدس المحتلة : وفاة مستوطن صهيوني إثر رشق سيارته بالحجارة

القدس المحتلة : وفاة مستوطن صهيوني إثر رشق سيارته بالحجارة

قتل مستوطن صهيوني صباح اليوم الاثنين بعد تعرض سيارته لرشق بالحجارة في مستوطنة صهيونية في القدس

و أفادت المتحدثة بلسان الشرطة الصهيونية أن الحادث وقع، منتصف الليلة الماضية في حي (مستوطنة)  آرمون هنتسيف ، المحاذي لحي  جبل المكبر  في القدس، “جرّاء رشق الحجارة باتجاه مركبات عابرة”.
وأضافت:” أدى رشق الحجارة إلى فقدان السائق السيطرة على مركبته، فارتطم بعامود كهرباء وأصيب بجروح بالغة كما اصيب آخر كان برفقته بإصابات خفيفة  مما أدى إلى نقلهما إلى المستشفى أين توفي السائق”

 كما أعلنت الشرطة الصهيونية  أن أحد عناصرها أصيب صباح اليوم الاثنين، بجروح  بعد رشقه بالحجارة في باب المغاربة، إحدى البوابات في الجدار الغربي للمسجد الأقصى.

وذكرت لوبا السمري، المتحدثة بلسان الشرطة اصهيونية  أن رشق الشبان للشرطة، جاء خلال “الاستعدادات التي قامت بها لافتتاح باحات الحرم القدسي الشريف (المسجد الأقصى) أمام اقتحامات المستوطنين.

ولفتت السمري إلى أن عناصر الشرطة أغلقوا أبواب المسجد القبلي، على الشبان الفلسطينيين المتواجدين داخله، ثم سمحت باقتحام المستوطنين.

هذا وقد كانت قوات الاحتلال الصهيوني  قد اقتحمت  صباح أمس الأحد 13 سبتمبر 2015 المسجد الأقصى وباحاته، وألقت الغازات المدمعة على المصلين داخل المسجد القبلي، مما أصاب العديد منهم باختناق، كما استخدمت الرصاص المطاطي في إخلاء باحات الأقصى من المصلين والمعتكفين.

وجاء ذلك مع اقتحام وزير الزراعة الصهيوني أوروي أريئيل باحات الأقصى ومجموعة من المستوطنين، وقد وقعت مواجهات بين المصلين وقوات الاحتلال التي فرضت حصارا عسكريا على الضفة الغربية الليلة الماضية يستمر حتى مساء الثلاثاء بمناسبة ما يُعرف برأس السنة العبرية.

وقد وصفت الحركة الإسلامية حماس اقتحام الصهاينة للمسجد الأقصى  بجريمة  حرب وتصعيد خطير.

وقال عضو المكتب السياسي في الحركة عزت الرشق في تغريدات له على مواقع التواصل الاجتماعي إن اقتحام الأقصى “يهدف إلى تكريس مخطط العدو بتقسيمه”، وعدّ ذلك تصعيدا خطيرا في مسلسل جرائم العدو المحتل ضد الأقصى والمقدسات، وفق تعبيره.

وأضاف الرشق أن اقتحام الاحتلال المصلى القبلي وطرد حراسه ومنع طلبة العلم من دخوله، “جريمة تجاوزت كل الخطوط، ولن نسمح بتقسيم الأقصى مهما كلف الأمر”.

وأشاد عضو المكتب السياسي لحماس بصمود ودفاع المرابطين والمرابطات عن المسجد الأقصى المبارك أمام ما وصفها بالهجمة الصهيونية الشرسة، واقتحامه من قبل قطعان المستوطنين، داعيا إلى تكثيف الربابط وشد الرحال وحماية الأقصى.

من جانبه قال رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني الشيخ رائد صلاح  أن “عربدة الاحتلال اليوم وبطشه الوحشي بالمرابطين لن تثني شعبنا وامتنا عن واجب الدفاع عن الأقصى”.

ووجه الشيخ صلاح رسالة إلى المرابطين المدافعين عن مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم قائلا: “أولاً جزاكم الله خيرا لانكم تنوبون عن الأمة كل الامة حالياً”.

وأضاف الشيخ : “بهذه التضحيات التي تقدم اليوم افشلتم مخططات الاحتلال لتقسيم زماني ومكاني للمسجد الأقصى المبارك وهذه شهادة شرف نضعها فوق المرابطين والمدافعين عن القدس والاقصى اليوم.”

وأكد الشيخ رائد صلاح: “أنه إذا ظن الاحتلال انه يستطيع محاصرة القدس والمسجد الأقصى فعليه أن يعلم انه هو المحاصر فأمتنا تحاصره، أن نهاية هذا المحاصر الزوال لا ريب، وأنا على يقين ان كل مسلم صادق لما يشاهد ما يلاقيه المرابطون من اذى يتمنى ان يكون معكم الأن في رباطكم وصمودكم”.

أما على مستوى ما يسمى الجامعة العربية فقد أدان مجلس الجامعة  الاعتداءات الصهيونية على المسجد الأقصى .. مؤكدا أنه سيعمل علي مواجهتها على جميع المسارات السياسية والقانونية والدولية .

وقد لاقى موقف هذه الجامعة موجة استهجان وغضب عبر مواقع التواصل الاجتماعي وندد النشطاء  بمواقف الأنظمة العربية التي لا تتعدى  مستوى التنديد والشعارات الجوفاء.

الصدى +وكالات

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: