القدس تتعرض لتهويد منهجي وسط صمت دولي

قالت “المنظمة العربية لحقوق الإنسان” في بريطانيا إن مدينة القدس والمسجد الأقصى يتعرضان لعملية تهويد منهجية في ظل صمت كامل من المجتمع الدولي وعلى مرأى ومسمع من “الإنسانية جمعاء”.

وأضافت المنظمة في بيان لها اليوم الثلاثاء (3|9): “إن سلطات الاحتلال تقوم بهدم المنازل وتشريد سكانها من نساء وأطفال ورجال دون أي اعتبار لكل المواثيق والقوانين الدولية، كما تقوم سلطات الاحتلال بتوسيع المستوطنات في القدس وجلب المزيد من المستوطنين لإضفاء صبغة يهودية كاملة على المدينة”.

وأشار البيان إلى أنه وضمن مسلسل التهويد والتسريع في مخطط بناء ما يسمى الهيكل تنشط بلدية الاحتلال بأعمال الحفر أسفل المسجد الأقصى مما أدى إلى حدوث انهيارات خطيرة في أماكن مختلفة، كما قامت سلطات الاحتلال ببناء كنس يهودية أحاطت المسجد الأقصى من كل جانب وهناك مخطط لبناء كنيس في ساحات المسجد الأقصى عند مدخل المصلى المرواني في الجهة الجنوبية الشرقية من المسجد الأقصى.

وأكد البيان، إنه وللتحريض على بناء الهيكل وضمن برنامج ربط ما يسمى الروح اليهودية في المكان؛ تنظم سلطات الاحتلال زيارات استفزازية لمختلف شرائح المجتمع الصهيوني بشكل منتظم تحت حراسة قوات الاحتلال لأداء صلوات تلمودية في استفزاز صارخ لمشاعر العرب والمسلمين وتدنيس منهجي للمكان، وإنها بمناسبة ما يسمى رأس السنة العبرية وأعياد أخرى تعتزم جموع من الصهاينة اقتحام المسجد الأقصى غدا الأربعاء (4|9) وفي الأيام التي تليه، حيث يعتبر هؤلاء هذه الاقتحامات إجراءات مهمة تعزز مشروع بناء الهيكل.

وذكر البيان أن الاحتلال يستعد لمنع وصول الحشود إلى المسجد الأقصى وأنه نصب الحواجز وشدد إجراءات دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، ولجأ اليوم إلى اعتقال الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة عام 1948 لدوره الفاعل في تحشيد جموع الشعب الفلسطيني لمواجهة ما يتعرض له المسجد الأقصى من مخططات.

وأكدت المنظمة إن السبب الرئيس وراء تفاقم الجرائم  بحق مدينة القدس والمسجد الأقصى مرده إلى عدم وجود موقف دولي حاسم من هذه الجرائم التي تعتبر جرائم ضد الإنسانية، وقال البيان: “إن المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا تدعو الدول العربية والإسلامية إلى التحرك سريعا باتجاه مؤسسات المجتمع الدولي الفاعلة لاتخاذ ما يلزم من إجراءات حاسمة لوضع حد لجرائم الاحتلال المستمرة في مدينة القدس”.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: