“القسام” تتعهد بكشف حقائق تفاجئ العالم لتحرير الأسرى لدى إسرائيل

اتهمت كتائب “عز الدين القسام”، الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” في قطاع غزة، إسرائيل بـ”التهرب” من إبرام صفقة تبادل أسرى جديدة، متعهدة بكشف “حقائق تفاجئ العالم” من أجل حرية المعتقلين.

وقال المتحدث باسم كتائب القسام الجناح المسلح لحركة “حماس” أبو عبيدة في كلمة مسجّلة، في الذكرى الخامسة لصفقة وفاء الأحرار مساء الثلاثاء 15 أكتوبر ، إن “العدو سيدفع الثمن مرغمًا طال الزمان أم قصر، وسيتفاجأ العالم بل أسرانا وشعبنا حينما يأتي الوقت المناسب لنكشف كامل الحقائق التي تدخرها المقاومة من أجل حرية أسرانا”.

وأضاف “نتحدث اليوم لا لنتغنى بأمجاد الماضي فهي أمجاد لن تبقى يتيمة وسيجددها الحاضر والمستقبل بسواعد الأبطال”، موضحا ، “كنا قد وعدنا أسرانا في ذكرى وفاء الأحرار أننا سنبقى الأوفياء لهم، وصدقنا بوعدنا ونؤكد لأسرانا بكافة أطيافهم بأن الثمن سيدفعه العدو شاء أم أبى وسيأتي مرغمًا وستعم الفرحة ربوع فلسطين كافة”.

وفي مطلع أفريل  الماضي، كشفت كتائب القسام لأول مرة، عن وجود “أربعة جنود إسرائيليين أسرى لديها”، دون أن تكشف إن كانوا أحياءً أم أمواتا.

كما لم تكشف عن أسماء الإسرائيليين الأسرى لديها، باستثناء الجندي “آرون شاؤول”، الذي أعلن المتحدث باسم الكتائب “أبو عبيدة”، في 20 جويلية 2014، عن أسره، خلال تصدي مقاتلي “القسام” لتوغل بري للجيش الإسرائيلي، في حي التفاح، شرقي مدينة غزة.

وترفض حركة “حماس”، بشكل متواصل، تقديم أي معلومات حول الإسرائيليين الأسرى لدى ذراعها المسلح.

وكانت الحكومة الإسرائيلية، أعلنت عن فقدان جثتي جنديين في قطاع غزة خلال الحرب الإسرائيلية (بدأت في 8 يوليو/تموز 2014 وانتهت في 26 أوت من العام نفسه) هما “آرون شاؤول”، و”هدار جولدن”، لكن وزارة الدفاع عادت وصنفتهما، مؤخرا، على أنهما “مفقودان وأسيران”.

وإضافة إلى الجنديين، تتحدث إسرائيل، عن فقدان إسرائيليين اثنين أحدهما من أصل إثيوبي والآخر إسرائيلي من أصل عربي، دخلا غزة بصورة غير قانونية خلال الأشهر الماضية.

وفي 11 أكتوبر 2011، أُعلن عن إبرام اتفاق بين إسرائيل وحركة “حماس”، يقضي بإطلاق السلطات الإسرائيلية سراح 1027 معتقلا فلسطينياً، مقابل إطلاق “حماس” سراح شاليط، في صفقة لتبادل الأسرى تمت برعاية مصرية.

وفي صبيحة 18 من الشهر ذاته تم فعليًا إطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين، وسلّمت “حماس” سراح شاليط، حيث سلمته إلى السلطات المصرية.

وتعتقل إسرائيل في سجونها نحو 7 آلاف فلسطيني، حسب أحدث الإحصاءات الفلسطينية الرسمية.

وكالة الأناضول + فلسطين الآن

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: