القصرين الولاية المنكوبة بقلم غفران التليلي

ولاية القصرين قد ضاقت ذرعا و اصبحت تحت خط  الفقر و لا حياة لمن تنادي اعتصم امس شباب الولاية في ساحة القصبة رمز الثورة  و قد طالبوا قبلا باحداث قطب طبي جامعي كلية طب و اخرى لطب الاسنان واخرى للصيدلة و مستشفى جامعي فهذه المؤسسات قادرة على ضرب البطالة من جذورها لكن حكومة السبسي منحتهم سجنا مدنيا جديد و رفضت مشروع كلية الاسنان بتعلة عدم وجود ارض بناء مناسبة للمشروع .

طالبوا بفتح خط نقل حديدي للمسافرين و لكن لا قطارات جديدة و لا صيانة للسكك القديمة و حتى مقر ادارة السكك الحديدية فهو من مخلفانت الاستعمار الفرنسي..

طالبوا ببنية تحتية حديثة اهمها شبكة الطرقات و صرف مياه الامطار و اعادة تشغيل منظومة اشارات المرور الضوئية المعطبة  فهل يعقل لولاية كولاية القصرين لا اشارات مرور بها ؟!!

تسأل شباب الولاية المهمش  لما تحرم  الجهة من مطار رغم وجودها في نقطة بعد عن جميع المطارات؟ لم ينتقل حجيجنا  و مسافرونا الى توزر220كم او تونس300كم او صفاقس200كم او سوسة 250كلم .

طالبوا بايقاف منظومة الحضائر الوقتية التي تستفذ ميزانية الدولة و تحرم ابناء الجهة من لقمة عيش كريمة  ..

التنمية و التشغيل حق و الحياة حق  فما حضا شباب القصرين الا بالموت و الارهاب  . لما المشاريع العمومية معطلة بين الولاية و التجهيز و البلدية و هي كثيرة .. اين المحاسبة و مراجعة الفساد المالي و الاداري … 

لماذا قمنا بثورة؟ ان كان لاجل حق الجهة في التنمية فاين حقها؟ و لما القصرين دائما اخر اهتمام الحكومة .. لما هي التي تدفع دائما الثمن دما .. 64 شهيدا لم ينسى حقهم و لن ينسى 

ايتها الحكومة اتقو شرا الغاضبين فمن قام بثورات متتالية لن يعجز عن القيام باخرى .. هذا ماقاله احد الثوار الاحرار

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: