بكمان

القضاء الألماني يدين مؤسس “بيغيدا” المعادية للإسلام لوصفه اللاجئين بالبهائم والحثالة

القضاء الألماني يدين مؤسس “بيغيدا” المعادية للإسلام لوصفه اللاجئين بالبهائم والحثالة

أصدرت محكمة ألمانية في مدينة درسدن  أمس الثلاثاء 3 ماي  حكما على لوتز باكمان، مؤسس حركة”بيغيدا” المناهضة للإسلام، قضى بفرض غرامة عليه بقيمة 9600 يورو لوصفه اللاجئين بالبهائم والحثالة .

هذا وقد بدأت الثلاثاء 19 أفريل الماضي محاكمة  باكمان على خلفية وصفه اللاجئين بالبهائم والحثالة وهو ما اعتبر تحريضا على الكراهية وانتهاك الكرامة .

وانطلقت المحاكمة في ظل تواجد أمني مكثف وتجمع لأنصار باكمان ولمعارضيه الذين هتفوا ” إلى السجن باكمان “.

وكان باكمان قد أدين سابقا  في عمليات سطو وعنف والمتاجرة بالكوكايين، وسجن مدة 14 شهرا في ألمانيا بعد فراره إلى جنوب أفريقيا. ويواجه حاليا عقوبة السجن بين ثلاثة أشهر إلى خمس سنوات.

هذا ويذكر أن السلطات الأمنية  الألمانية تشن منذ شهر مارس الماضي مداهمات في 10 ولايات ضد الحركات المتطرفة  من بينها جماعة الذئاب البيض الإرهابية المحظورة

وتقوم الجماعات المتطرفة  في ألمانيا بتصنيع المتفجرات والتخطيط لمهاجمة اللاجئين وتفجير أماكن إقامتهم وتتهمها الحكومة بمحاولة إقامة ديكتاتورية على النمط النازي.

ويذكر أن عدد الجماعات المتطرفة في ألمانيا وفي أوروبا عامة تتكاثر من بينها حركة  (وطنيون أوروبيون ضد أسلمة الغرب) التي  عرفت باسم (بيغيدا Pegida) العنصرية المناهضة للمسلمين, وقد تمددت في ألمانيا والنمسا ودول أوروبية أخرى. وتزايد القلق والانقسام في المجتمع الألماني، بعد حصولها على تأييد بعض المواطنين خصوصا في مدينة درسدن

وقد بدات (بيغيدا Pegida)  مظاهراتها المناهضة للإسلام والمهاجرين الأجانب  في العام 2013 مساء كل إثنين، بنحو 350 مشاركا  وزاد عدد المشاركين فيها بسبب هتافاتها المعادية للإسلام والمهاجرين، حيث شارك نحو 25 ألفا في المظاهرة التي نظمتها في 12/1/2014، كما شارك نحو 17 ألفا و300 شخص في مظاهرة في ال25 من نفس الشهر, وبدأت تنمو بسرعة حتى وصل عدد أعضائها إلى 30.000 شخص. وأسست فروعا في مدن اخرى، ثم الدنمارك وسويسرا واسبانيا والنمسا.

وتراجع نشاط هذه الحركة  لفترة محدودة بسبب نشر صور لباكمان وهو يرتدي زياً مشابهاً لـهتلر على فيسبوك، لكن هذا التأييد عاد للانتعاش أخيراً بسبب تصاعد أزمة اللاجئين القادمين من الشرق الأوسط، حيث تنظم الحركة كل أسبوع مظاهرة في درسدن تطالب فيها بوقف الهجرة, ومنع مظاهر الأسلمة التي يدّعون أنها بدأت تنتشر في المجتمع الألماني.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: