القضاء المصري : العفو عن الصحفي “محمد فهمي” مقابل تنازله عن جنسيته المصرية

أكد نجاد البرعي، محامي صحافي “الجزيرة” الكندي محمد فهمي، أن موكله لابد أن يتنازل عن جنسيته المصرية مقابل العفو عنه من السلطات المصرية، على غرار ما حدث للصحافي الأسترالي بيتر غريست، الذي أفرجت عنه السلطات المصرية، اليوم الأحد.

وقال البرعي لـ”العربية.نت” إنه حتى الآن لم يتنازل فهمي عن جنسيته المصرية ولذلك لن يتم العفو عنه، مؤكداً أنه قال لمروة عمار، خطيبه فهمي، إن تنازله عن الجنسية المصرية شرط للعفو عنه وترحيله إلى كندا وفقاً للقانون.

[ads2]

وأضاف أن القانون رقم “140” لسنة 2014 منح رئيس الجمهورية حق ترحيل المتهمين الأجانب غير الحاصلين على الجنسية المصرية فقط، ولا يتضمن المساواة بين مصري وأجنبي أدين بارتكاب نفس الفعل، كما نص على قضاء الأجانب لعقوبة سجنهم في بلادهم بعد تسليمهم إليها، مضيفاً أنه لا توجد أي قرارات بشأن العفو عن موكله طالما أنه مازال محتفظاً بجنسيته المصرية ولم يتنازل عنها.

وقال البرعي إن فهمي لم يخطره بتنازله عن الجنسية ولم يقرر حتى الآن ما إذا كان سيحتفظ بها أم لا.

وكان الإعلامي المصري مصطفى بكري الذي انفرد بنشر نبأ الإفراج عن الصحافي الأسترالي وترحيله إلى بلده في تغريده له مساء أمس السبت قال لـ”العربية.نت” إن المتهم الثاني في القضية محمد فهمي تنازل بالفعل عن جنسيته المصرية، وأصبح محتفظاً بجنسيته الكندية فقط، وسيغادر أيضاً إلى خارج البلاد بمجرد صدور قرار العفو الخاص به خلال ساعات قليلة.

وكانت محكمة النقض المصرية، أعلى هيئة قضائية في مصر، قد قررت أول يناير الماضي إعادة محاكمة صحافيي الجزيرة الثلاثة المتهمين بدعم جماعة الإخوان والرئيس المعزول محمد مرسي مع إبقائهم في السجن.

[ads2]

وتم توقيف الأسترالي بيتر غريست الذي أفرجت عنه السلطات اليوم الأحد والمصري الكندي محمد فاضل فهمي والمصري باهر محمد في ديسمبر 2013 أثناء عملهم لصالح قناة “الجزيرة” من دون الحصول على التصريح القانوني اللازم.

وفي يونيو الماضي، صدر حكم بسجن غريست وفهمي سبع سنوات وباهر 10 سنوات ما أثار عاصفة من الاحتجاجات الدولية.

 

المصدر : العربية للأخبار

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: