القناة العاشرة العبرية:المخــابرات ‏المصرية‬ وراء اختطاف أربعة فلسطينيين في سيناء ينتمون لحركة حماس

القناة العاشرة العبرية:المخــابرات ‏المصرية‬ وراء اختطاف أربعة فلسطينيين في سيناء ينتمون لحركة حماس

قال المحلل السياسي الصهيوني تسفيكا يحزكيلي عبر حوار له مع القناة العاشرة العبرية أن المخابرات المصرية اعترفت باختطاف أربعة فلسطينيين في سيناء ينتمون إلى حركة حماس

وأضاف يحزكيلييأن الحديث الذي يدور الان حول المختطفين أنهم شخصيات كبيرة في كتائب القسام  الذراع العسكري لحركة حماس ويخضعون إلى التحقيق

واعترف يحزكيلي بوجود تنسق أمني واستخباراتي بين مصر والكيان الصهيوني .

هذا ويذكر أن مسلحين مجهولين قاموا الأربعاء من الأسبوع الماضي باختطاف أربعة فلسطينيين كانوا على متن حافلة قرب معبر رفح البري ما بين مصر والأراضي الفلسطينية بحسب مصادر فلسطينية ومصرية.
وقالت وزارة الداخلية في غزة إن المسلحين هاجموا حافلة على بعد حوالي 300 متر من معبر رفح واختطفوا شبانا من غزة.
وكانت الحافلة تقل فلسطينيين قادمين من غزة ومتجهين إلى مطار القاهرة للسفر إلى الخارج.
وذكر شهود عيان أن الحافلة تعرضت لأضرار مادية قبل اقتحامها واختطاف الشبان الأربعة من داخلها، ثم تركت تعود ببقية ركاتبها إلى معبر رفح.
وأشار الشهود إلى “أن الشبان تعرضوا للضرب المبرح من قبل المسلحين، فيما عادت الحافلة إلى معبر رفح في الأراضي المصرية. وعلى الفور هرعت قوات من الجيش المصري لمكان الحادث، وقامت بتأمينه، فيما أمنت قوات أخرى محيط معبر رفح”.

وعلى إثر عملية الاختطاف أصدرت حركة حماس بيانا قالت فيه : إن “مجموعة من المسلحين المصريين أقدمت، مساء الأربعاء، على اعتراض حافلة مسافرين فلسطينية مرحلين من معبر رفح باتجاه القاهرة، علماً بأن هذه الحافلة كانت في حماية الأمن المصري، على مسافة قريبة من معبر رفح، حيث تم إطلاق النار عليها وإجبارها على التوقف والصعود إلى داخلها ومناداة أربعة من الشباب بالاسم من كشف كان بحوزتهم، ثم انطلقوا بهم إلى جهة مجهولة”.

وأضافت أنه “فور وقوع الحادث جرت الاتصالات مع الجهات الأمنية المصرية ليتحملوا مسؤولياتهم في إعادة هؤلاء المواطنين سالمين إلى بلادهم، لاسيما وأنهم عبروا المعبر بموافقة الجهات الأمنية التي كانت بوسعها ردهم وعدم تمكينهم من العبور”.

واعتبرت الحركة أن “خطورة الحادث تأتي كونه ولأول مرة يكسر كل الأعراف الدبلوماسية والأمنية للدولة المصرية، بحيث يبدو أنه انقلاب أمني وخروج على التقاليد، الأمر الذي يستدعي سرعة ضبط هذه العناصر وإعادة المختطفين، حتى لا يؤثر ذلك على العلاقات الفلسطينية المصرية في الوقت الذي يسعى فيه الطرفان إلى توطيد هذه العلاقة”.

وأضافت: “حرصاً منا على استمرار العلاقات الإيجابية سنستمر في الاتصالات ومتابعة التطورات مع الجهات الرسمية المصرية لتدارك الأمر وإعادة المخطوفين، علماً بأن الحركة أبلغت هذه الجهات الأمنية بالمعلومات المتوفرة لديها حول عملية الاختطاف”.

هذا وقد حمّل موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة  حماس، السلطات المصرية، مسؤولية أمن وسلامة الفلسطينيين الذين اختطفوا على يد مسلحين مجهولين في منطقة “شمال سيناء” المصرية.

وطالب أبو مرزوق السلطات المصرية، بمعرفة مصير المختطفين وبحمايتهم وتابع قائلا:” هناك من يقول (لم يذكر الجهة أو الاسم) أن جهازا أمنيا مصريا سياديا من قام بذلك، وهناك من يقول تنظيم داعش، وثالث يرى أن العدو الصهيوني من دبر الحادثة مضيفا :” وبغض النظر عن أي تفسير، أو التعمق في أي تحليل ما يهمنا هو سلامة هؤلاء”.

من جهتها أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس أن “اختطاف 4 من الفلسطينيين في سيناء لا يمكن أن يمر مرور الكرام و أضافت أن ” تفاصيل الحدث وجزئياته باتت بين يدي قيادة الكتائب”.

ويذكر أن المختطفين الأربعة، هم طالبان، وجريحان، وهم: ياسر زنون (28 عامًا)، وحسين الزبدة (28 عامًا)، وعبد الله أبو الجبين (22 عامًا)، وعبد الدايم أبو لبدة (24 عامًا).

وناشدت عائلات الفلسطينيين المختطفين، وزارة الخارجية المصرية، لمعرفة “مصير أبنائهم”.

وقالت العائلات الأربع، في بيان مشترك ، إنّهم أرسلوا “مناشدة” إلى مكتب وزارة الخارجية المصرية، لمطالبتها بالمساعدة في التعرف على مصير أبنائهم المختطفين.

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: