القيادي في حماس خليل الحية: المقاومة مستعدة لردع أي عدوان صهيوني

اعتبر عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية “حماس” خليل الحية العملية الفدائية التي نفذتها “كتائب القسام”، شرق خان يونس الواقعة جنوب قطاع غزة “تؤكد أن وجهة حركته والمقاومة نحو القدس والأقصى وسلاحها مصوب في صدر الاحتلال”.

وكان أربعة مقاومين من كتائب القسام الذراع العسكري لحركة “حماس” قد استشهدوا فجرًا بعد اشتباك مع قوات الاحتلال شرق خان يونس، اصيب خلاله خمسة جنود صهاينة.

وقال الحية خلال خطبة الجمعة في مسجد السيد هاشم وسط مدينة غزة: “أن جنود الاحتلال حاولوا تخطي السياج الفاصل شرق خان يونس لكن عيون المقاومين كانت يقظة لهم وبالمرصاد”. وأضاف: “رجالنا الأبطال فعلوا فيهم الأفاعيل وإعلام الاحتلال ذكر أنه لولا تدخل طائرات الاباتشي لوجدنا شاليطا جديدًا”.

وخاطب الحية المصلين بقوله: “ها هم أبناؤكم ورجالكم وإخوانكم .. هام هم رجال القسام وفلسطين لا يغمضون أعينهم متيقظين دائمين مقاومين منتصرين على أعدائهم” . وأكد الحية أن المقاومة الفلسطينية بغزة، مستعدة لردع أي عدوان إسرائيلي ضد القطاع، مشددًا على “حق المقاومة في حماية أبناء شعبها”.

وأوضح أن حركته تمضي قدمًا في طريق المقاومة “على الرغم مما تعرض له من مؤامرات واعتداءات مباشرة من أطراف عدة”، داعيًا إلى ضرورة السير في طريق المقاومة ودعم مشروعها للوصول إلى تحقيق مطالب الشعب الفلسطيني.

وأكد عضو المكتب السياسي أن حركته ستنطلق رغم الحصار صوب الاحتلال بكل قوة، وطالب الدول العربية والإسلامية بتقديم الدعم للمقاومة في فلسطين “لنقاتل المحتل وننتزع أرضنا وحقوقنا منه”، حسب قوله.

وشدد على أن حركته لن تُساوم على غير إرجاع الوطن والحقوق، مستطرداً “لا استفتاء على حق العودة ولا خيارات عليها”. وشدد الحية على حق الشعب الفلسطيني في رفع الحصار، مؤكدًا أن المقاومة لن تقبل باستمراره. فلم يعد مقبولًا استمرار حصار غزة وما يعاينه الشعب الفلسطيني على المعابر، ومن حقه الشرعي أن يرفع الحصار عنه”.

واستهجن القيادي البارز في حركة “حماس” مواصلة سلطة رام الله باستمرار المفاوضات على الرغم من جرائم المحتل ضد الشعب الفلسطيني، مطالبًا المفاوض الفلسطيني بالابتعاد عن ما وصفه بـ “بوابة الفشل”، وضرورة الالتحام مع مطالب الشعب.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: