ديفيد هيرست

الكاتب البريطاني ديفيد هيرست: انقلاب حدث في السعودية

الرياض – أسرار عربية – :

أكد الكاتب البريطاني الشهير ديفيد هيرست والمتخصص في قضايا الشرق الأوسط منذ أكثر من ثلاث عقود، أكد صحة ما نشره موقع “أسرار عربية” حول حدوث انقلاب حقيقي وكامل داخل الاسرة السعودية الحاكمة، مشيراً الى أن الانقلاب استغرق أقل من 12 ساعة تبدلت خلالها مراكز القوى في المملكة.

وقال هيرست في المقال الذي نشرته صحيفة “هافنغتون بوست” الالكترونية إن السديريين، وهم الفرع المتنفذ والثري داخل آل سعود تمكنوا من العودة بقوة الى الصدارة بعد أن كان الملك الراحل قد أقصاهم وأبعدهم، مشيراً الى أن “سلمان تحرك بسرعة ليهدم ما بناه أخوه غير الشقيق”.

وقال هيرست: “بادر سلمان بسرعة إلى تعيين شخصية بارزة أخرى من فرع السديريين، ألا وهو محمد بن نايف وزير الداخلية الذي أصبح ولي ولي العهد. وليس سراً أن عبد الله كان يريد هذا المنصب لابنه متعب، ولكنه -أي متعب- بات الآن خارج اللعبة”.

ويؤكد هيرست أن “الأهم فيما حدث بالسعودية أن سلمان، وهو نفسه سديري، سعى إلى ضمان مستقبل الجيل الثاني من خلال تسليم ابنه محمد البالغ من العمر 35 عاماً إقطاعية وزارة الدفاع ذات النفوذ الهائل. إلا أن المنصب الآخر الذي عهد به لمحمد ربما كان الأهم وهو رئاسة الديوان الملكي”.

ويرى هيرست أن أهمية ترفيع ابن الملك سلمان وتوليته منصبين هامين تكمن في كون الملك سلمان يعاني من حالة صحية متدهورة، مؤكداً أن “سلمان يعاني من مرض الزهايمر وحالة الخرف التي تصيبه تسبب جدلاً واصبحت محل تخمين في أوساط السعوديين”.

وتأتي هذه المعلومات في مقال الكاتب البريطاني لتؤكد صحة التقرير الذي انفرد موقع “أسرار عربية” بنشره الجمعة 23-01-2015، وقبل أن يتم دفن الملك الراحل في قبره، حيث أكد التقرير أن انقلاباً كاملاً حدث داخل الأسرة السعودية، أدى الى صعود التيار الذي يقوده سلمان ومحمد بن نايف، وانهيار التحالف الذي كان يقوده الأمير متعب بن عبد الله ويضم كلاً من خالد التويجري وبندر بن سلطان، حيث كان الأمير متعب يطمع بأن يكون الملك القادم للسعودية، أو أن يصطف على الأقل ليكون أول الملوك من جيل أحفاد الملك المؤسس، إلا أن الغلبة انتهت الى محمد بن نايف زعيم السديريين وكبيرهم.

موقع أسرار عربية

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: