الكاتب السويلمي: حملة علمانية بأبشع النعوت على الخياري لأنه قارعهم بأسلوبهم

كلام بذيء و عبارات جارحة ..لمذا كل هذا ؟ بقلم نصر الدين السويلمي

دخيل..عميل ..جرذ ..جاهل ..امي ..ارهابي ..متطرف …هذه العبارات الثقيلة الممجوجة هي ليست وليدة الملاهي ولا الحانات ولا المقاهي ، بل هي وليدة افواه واقلام اعلامية بعضها يُقدم كركيزة للإعلام التونسي ، عبارات لم تصدر في حق قيادات داعشية او قاعدية ولا هي صدرت في حق تلك الفصائل العلمانية المتطرفة التي تعبد شارلي من دون الله ، بل هي عبارات صدرت من مواقع وصفحات اعلامية في حق صحفي ورئيس تحرير موقع اخبار ليست له حتى ورقية ويكتفي بالنشاط على الشبكة العنكبوتية .

لأن راشد الخياري رفض التسليم في حقه ، وتحدث مثلهم ونازعهم الكلام ، وتجاذب معهم اطراف الحديث ، اصبح مصيبة وتمت ادانة قناة التونسية على استضافته .

ترسانة اعلامية ممتدة من الخمسينات تتوارث المنكر ، ترسانة إمتهنت جميع انواع المهن غير الشريفة ، وتمرست في الصراخ والمكر والخديعة والتشويه ، وأتقنت التلاعب وعربدت في الساحة بمفردها لعقود ، ترسانة بهذه المواصفات يرهبها شاب بمفرده اتاهم اعزل الا من جرأة بدونها كان سينتهي وليمة فوق موائدهم الملغمة ، اعلاميون من كل صوب وحدب ، نزلوا بتعليقاتهم المبتذلة ، يدينون جرأة الخياري الذي وصفوه بالدخيل على الصحافة ، ويشنوعون به لأنه أبدى رأيه وتكلم بما لا يرضيهم ، احدهم ومن فرط ما نبت في عروقه من غرور قال ” أرأيتم ..أرأيتم كيف يكلم الاستاذة مايا ..انه وقح لا يعرف قيمة الهامات” ، يقصد بالهامات السيدة مايا القصوري ومن معها.

وقالت اعلامية حداثية جدا ” الغلطة غلطة نوفل الي عطاه فرصة باش يقعد مع مايا القصوري” ، تعليقات متشنجة ترشح بالسب والاحتقار ، تدين الخياري بأشد العبارات لانه فتح فمه وحرك لسانه وتحدث مثلهم ، ولأنهم احتكروا المنابر منذ اكثر من نصف قرن ، منحت لهم بعد ان قدموا انفسهم وأعراضهم وشرفهم ، لأنهم اشيباء اعلامية من سلالة الخشب ، اعتقدوا لوهلة ان رئيس تحرير الصدى ليس الا ذلك الطفل المهذب الذي سيأتي ليستمع الى إرشاداتهم القيمة وتوجيهاتهم السديدة ، ثم يتقرب منهم ليلتقط ما لذ وطاب من الصور التذكارية ، ويتودد أكثر للحصول على بعض اتوغرامات مايا ورفاقها.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: