mer

الكشف عن اهم الظواهر التي تؤدي الى الغرق في الشواطئ التونسية

[ads2]

قال الباحث في علوم البحار و الكائنات البحرية عبد اللطيف القريع انّه تمّت ملاحظة ظواهر جديدة منذ شهر جوان و جويلية 2016 بدأ بانتشار قناديل البحر بأعداد غفيرة جدا كما تمّ تسجيل قوّة تحوّلات في نسق التيار المائي الذي كان سابقا يسير في اتّجاه واحد الا انّه تغيّر فاصبح يسير في اتجاهات مختلفة و هو ما تسبب في غرق عدد من المصطافين بما انّ التيار يكون قويا و يجذب الى الاعماق.
و اشار محدّثنا انه تمّ اكتشاف ظواهر جديدة و التي ستنعكس سلبا على الاحياء المائية لاحقا كزحف فصيلة جديدة من سرطان البحر “الكراب” باعداد غفيرة على بحر قابس رغم تلوّثه مشيرا ان الفصيلة الجديدة ذات مظهر خارجي سئ الى ان اطلق عليه الصيادون اسم “داعش” مؤكّدا انّ زحف “الكراب” يشكّل خطورة بما انّه سيخلق اضطرابا في المنظومة الحيوانية البحرية نظرا لانّه لا يدخل في العادات الاستهلاكية للمواطن التونسي و عدم استهلاكه سيساهم في مزيد انتشاره باعداد غفيرة و يؤثر على التوازن البحري.

[ads1]
من جهة اخرى تحدّث الباحث عبد اللطيف قريع عن وجود ظاهرة جديدة من جملة الظواهر التي تمّ اكتشافها مؤخّرا و هي انّ التيار المائي يجذب الرّمال على العكس الطبيعي و قد تمّ تسجيلها في عدد هام من الشواطئ مشيرا انه لا يوجد تفسير لهذه الظاهرة.
و بيّن الباحث انه لا يوجد تفسير الى حدّ الآن لجملة هذه الظواهر و تونس لا تملك مؤسسات و مخابر تمكّنها من اكتشاف الاسباب وراء انتشارها موضحا ان عمل االباحثين يقتصر على دراسة الكائنات و الحيوانات البحرية و الدراسات تتطلب بحوثا متقدّمة وآلات حديثة و متطوّرة ترتبط بالاقمار الصناعية.

[ads2]

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: