الكنيسة الروسية تعتبر تدخل “بوتين” العسكري في سورية “معركة مقدسة”

أيدت الكنسية الأرثوذكسية في روسيا، اليوم، قرار روسيا شن غارات جوية في سورية تدعي موسكو أنها ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”، ووصفت الكنسية الهجمات الروسية بأنها “معركة مقدسة”.

ونقلت وكالة “انترفاكس” الروسية للأنباء عن رئيس قسم الشؤون العامة “فسيفولود تشابلن” أن “القتال ضد الإرهاب هو معركة مقدّسة اليوم، وربما تكون بلادنا هي القوة الأنشط في العالم التي تقاتلها”.

وصرح “تشابلن” أن الكنسية تدعم قرار روسيا نشر قواتها الجوية في سورية لمهاجمة “تنظيم الدولة”، معتبراً أن “هذا القرار ينسجم مع القانون الدولي وعقلية شعبنا والدور الخاص الذي تلعبه بلادنا دائما في الشرق الأوسط”، حسب وصفه.

[ads2]

وأوضح أن مجلساً يمثّل الديانات الرئيسية في روسيا، وهي الأرثوذكسية والإسلام واليهودية والبوذية، سيصدر بياناً مشتركاً في شأن دور روسيا في سورية، وتابع: “في هذا البيان سنؤيد القرار الذي اتخذته حكومتنا”.

واستعادت الكنيسة الأرثوذكسية الروسية، وبعد سنوات من القمع إبان الاتحاد السوفياتي، الكثير من نفوذها وأقامت علاقات وثيقة مع الحكومة على رغم الفصل الرسمي بين الكنيسة والدولة. ويشاهد الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” وهو يشارك في قداديس الكنيسة بشكل منتظم.

[ads2]

ويشار إلى أن روسيا نفذت أولى غارتها اليوم في سورية بمدينة حمص، ورغم اعترافها في أنها استهدفت “تنظيم الدولة” إلا أن ناشطين سوريين أكدوا في صور التقطت ومقاطع فيديو أن المستهدفين هم من المدنيين الذي وصل عدد الضحايا منهم في حمص إلى 36، كما أكد قائد “تجمع العزة” الرائد جميل الصالح – أحد فصائل الجيش السوري الحر – في تصريح خاص لموقع ـ”السورية نت”

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: