الكولونيل الرحموني يدعو المواطنين والصحفيين للتأكد بأنفسهم من مكان القاعدة الأمركية

 
في مداخلة له بإذاعة اكسبراس آف آم الثلاثاء 3 ديسمبر 2013 دعا المتحدث باسم وزارة الدفاع الكولونيل التوفيق الرحموني كافة الصحفيين والمواطنين إلى التوجه إلى أي منطقة صحراوية أو أي منطقة في الجمهورية يختارونها للتثبت من وجود قاعدة عسكرية أمريكية من عدمه
وأضاف أن بإمكان المواطنين مهاتفة أهالي رمادة ليتأكدوا منهم عن وجود عسكريين أجانب إذا كان الشك يحوم حول وجود هذه القاعدة في رمادة

ويذكر أن الحديث عن وجود هذه القاعدة العسكرية الأمريكية بتونس تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي وإن انقطع هذا الحديث لفترة فإنه عاد بقوة هذين اليومين أي بعد إصدار رئاسة الجمهورية الكتاب الأسود الذي كشف عن قائمة الإعلاميين والجامعيين والمثقفين المتعاونين مع النظام البائد
وقد شن بعض الجامعيين هجوما على رئيس الجمهورية المنصف المرزوقي مثل الأستاذة ألفة يوسف الذي جاء ذكرها في الكتاب الأسود والتي رمت الرئيس بالعمالة لأنه سمح في عهد حكمه بإنشاء قاعدة عسكرية أمريكية

هذا ويذكر أن السفير الأمريكي الأسبق بتونس غوردن غراي كان قد أعلن في حوار له مع إذاعة صفاقس في جوان 2012 عن إنشاء ما أسماها “أكاديمية ” تعنى بالعدالة والأمن المدني في تونس مضيفا أن الحكومة التونسية هي التي ترغب في إنشاء هذه الأكاديمية وستعلن عنها للشعب وقت إنشائها
وقد رأى الشعب التونسي أن هذه الأكاديمية التي ذكرها السفير الأمريكي غراي هي الفاعدة العسكرية لكن تحت مسمى مغشوش

رابط حوار غوردن غراي
http://www.radiotunisienne.tn/sfax/index.php?option=com_content&view=article&id=3561%3A2012-06-13-11-30-05&catid=134%3A2010-05
وعن هذه الأكاديمة أيضا نشر مقال في موقع العربية بقلم منذر بالضيافي بتاريخ 24 ماي 2012 وجاء في هذا المقال:

“يزور تونس في القريب المنظور، دانيال بن يمين، منسق ملف مكافحة الإرهاب بوزارة الخارجية الأمريكية. وفي البرنامج لقاءات مكثفة مع وزراء العدل والداخلية والخارجية في الحكومة التونسية.

وعلمت “العربية.نت” من مصادر حكومية مطلعة، أن الزيارة تهدف إلى اقتراح “إنجاز أكاديمية في مجال العدالة والأمن المدني يكون مقرها بتونس”، وذلك في إطار المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، الذي تقوده واشنطن.” وتم الإعلان عن بعث هذا المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب بنيويورك في سبتمبر 2011 على هامش أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة، ويضم الى حد الآن 30 دولة مؤسسة.

وحسب المعلومات المتوفرة عن الموضوع، فإنه من المنتظر أن تكون هذه الأكاديمية الأولى من نوعها في العالم”، وأن تشكل آلية لدعم مجهودات المجتمع الدولي في حربه ضد الإرهاب. عبر إشراك المدنيين في وضع تصورات وبرامج للتعاون ولتنمية القدرات في مكافحة الإرهاب.

كما أنه من المتوقع أن تختص هذه الأكاديمية في تكوين قوات الشرطة وموظفي السجون والمدعين العامين ونواب البرلمان من مختلف دول العالم.

وما جاء في هعذا المقال يثير أسئلة حول نوع التدريب الذي سيتلقاه الأمنيين ونواب البرلمان  بتونس

رابط المقال لمن يريد الاطلاع عليهhttp://www.alarabiya.net/articles/2012/05/24/216261.html

هذا وقد تناقلت الصحف الجزائرية المقربة من دوائر صناع القرار مثل الفجر والشروق أن الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة رفض طلب أمريكا إنشاء قاعدة عسكرية على الحدود مع تونس في حين وافقت تونس على ذلك

وإن ما ينهي هذا الجدل بشأن هذه القاعدة العسكرية الأمريكة هو تلبيةالصحفيين والمواطنين دعوة المتحدث باسم وزارة الدفاع التونسي التوفيق الرحموني والإسراع بزيارة أي منطقة  للتأكد من وجود هذه القاعدة من عدمه ولحماية وطننا من مثل هذا الاستعمار الذي إن وافق عليه هذا المسؤول أو ذاك فإن هذه الموافقة لا تعني إلا الخيانة العظمى للوطن

 

 

 

 

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: