الكويت تسلم مذكرة احتجاج للسفير الإيراني وتستدعي سفيرها

الكويت تسلم مذكرة احتجاج للسفير الإيراني وتستدعي سفيرها

استدعت الكويت السفير الإيراني لديها اليوم  الثلاثاء 5 جانفي وسلمته مذكرة احتجاج على خلفية الاعتداء على البعثات الدبلوماسية السعودية في طهران.

وأفاد مسؤول بوزارة الخارجية الكويتية بأن بلاده أيضا قامت باستدعاء سفيرها لدى طهران.

هذا وقدقطعت أمس الاثنين كل من البحرين والسودان علاقتهما مع إيران وأطردا بعثتها الديبلوماسية فيما اكتفت الامارات باستدعاء السفير الإيراني سيف الزعابي وأبلغته بخفض مستوى التمثيل وتقليص عدد البعثة.

ومن جهتها أدانت تونس الاعتداء على سفارة خادم الحرمين الشريفين بالعاصمة الإيرانية طهران معتبرة أن هذا العمل انتهاكاً للمعاهدات والأعراف الدولية ذات العلاقة، مشددة على ضرورة توفير الحماية للبعثات الدبلوماسية والقنصلية والحفاظ عليها من مثل هذه الأعمال.
ودعت الخارجية التونسية في بيان لها إلى ضرورة تجنب كل ما من شأنه أن يودي إلى مزيد من توتر الأوضاع في المنطقة حفاظاً على أمنها واستقرارها.

كما دانت دول عربية عدة، من بينها مصر والكويت والأردن وقطر والمغرب وموريتانيا الانتهاكات الإيرانية، مؤكدة وقوفها إلى جانب السعودية التي كانت قد نددت بـ”سياسة النظام الإيراني العدوانية في المنطقة، التي تهدف إلى زعزعة أمنها واستقرارها”.

من جهتها إستنكرت باكستان الإعتداء على سفارة المملكة العربية السعودية في العاصمة الإيرانية طهران وإعتبرت أن الهجوم على السفارة السعودية يتعارض مع الأعراف الدولية، كما حثت على حل الخلافات عبر الوسائل السلمية.

هذا وتأتي هذه المقاطعة العربية لإيران وإدانتها على إثر قطع المملكة العربية السعودية العلاقات الديبلوماسية والتجارية وحركة الطيران مع إيران على خلفية احتجاجها بلغة تصعيدية على إعدام الشيعي السعودي نمر باقر النمر السبت 2 جانفي 2016  والاعتداء على السفارة السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد.

وقد أعلن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير مساء الأحد 3 جانفي 2016 أن المملكة العربية السعودية قطعت جميع العلاقات الديبلوماسية مع إيران وأمهلت البعثة الديبلوماسية الإيرانية 48 ساعة لمغادرة أ راضيها .

وقال الجبير في مؤتمر صحفي إن بلاده طلبت من إيران السبت 2 جانفي 2016 حماية سفارتها في طهران ولكن الحكومة الإيرانية لم تتجاوب مع طلبات الرياض، وبدلا من ذلك قامت بالتحريض على السعودية. واتهم طهران إما بالتورط بمهاجمة سفارة السعودية بطهران، أو على الأقل عدم القدرة على حماية المنشآت الدبلوماسية في بلادها.

وأضاف عادل جبير إن لدى النظام الإيراني سجل كبير في الاعتداء على السفارات وتقوم بتهريب الأسلحة والمتفجرات إلى المنطقة كما أنها توفر ملاذا آمنا لقيادات القاعدة منذ 2001 مطالبا المجتمع الدولي باتخاذ خطوات قوية تجاه طهران، لأنها “ترعى الإرهاب” في السعودية وتثير الطائفية في منطقة الشرق الأوسط .

هذا ويعقد الأحد 10 جانفي الجاري اجتماعا عربيا طارئا بالقاهرة  على مستوى وزراء الخارجية بطلب من المملكة العربية السعودية لإدانة انتهاكات إيران لسفارة السعودية في طهران، وقنصليتها في مشهد.

وقال  السفير أحمد بن حلي نائب الأمين العام للجامعة العربية في تصريحات صحافية أمس الاثنين إن الاجتماع يستهدف أيضا إدانة التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية.

ومن جانبه أدان مجلس الأمن الاعتداء على السفارة والقنصلية السعودية في إيران وأعرب  في بيان “عن قلقه العميق حيال هذه الاعتداءات”، ودعا طهران إلى “حماية المنشآت الدبلوماسية والقنصلية” طبقا لالتزاماتها الدولية.

وورد في البيان أن اتفاقيات فيينا تلزم الدول بحماية البعثات الدبلوماسية ، مطالبا جميع الأطراف إلى اعتماد لغة الحوار واتخاذ اجراءات لتخفيف التوتر في المنطقة.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: