الكيان الصهيوني يرفض وقف الاستيطان والإفراج عن أسرى مقابل تمديد المفاوضات

أعلن مسؤول بارز في حكومة الاحتلال الصهيوني الثلاثاء 4 مارس ، عن رفض طلب الفلسطينيين وقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية، والإفراج عن أسرى فلسطينيين من السجون الصهيونية مقابل تمديد فترة المفاوضات.

وقال وزير شؤون الاستخبارات الصهيوني يوفال شتاينتس، إن “الموقف الإسرائيلي في مفاوضات السلام مع الفلسطينيين، وكذلك الموقف من البرنامج النووي الإيراني يحظيان بتأييد واسع في الكونغرس الأمريكي”.

وأضاف في تصريح للإذاعة الصهيونية العامة أن “قادة مجلسي الشيوخ والنواب الأمريكي، يتفهمون أن العقبة الأساسية أمام تقدم المفاوضات، هي رفض الفلسطينيين الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية”
هذا ويطالب رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين ناتنياهو بضرورة الاعتراف بالدولة اليهودية ليكشف بذلك أن أصل الصراع صراع ديني- عقائدي

وقال نتنياهو إن رفض الجانب الفلسطيني الاعتراف بيهودية الدولة هو العقبة أمام التسوية وهو لب الصراع مع الفلسطينيين.

واعتيبر ناتنياهو أن هذه القضية الجوهرية تشكل مدار نقاش حاد في المباحثات مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري.مؤكدا أن “أي تسوية قد يتم التوصل إليها بشأن حدود “إسرائيل” لا يجوز أن تتجاهل حقوقها وحقوق الشعب اليهودي”. محذرا من عدم الوصول إلى سلام مادام الفلسطينيون لا يعترفون بالدولة اليهودية

هذا وفي إطار الجوgات المكوكية التي يقوم بها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في الشرق الأوسط قال مسؤول فلسطيني لوكالة فرانس براس وفضل عدم كشف اسمه أن جون كيري يمارس ضغوطا كبيرة على الرئيس محمود عباس للقبول باتفاق إطار يتضمن الاعتراف ب”يهودية ما يسمى دولة اسرائيل”.

والسؤال المطروح هل يعترف ناتنياهو وبقية المفاوضين بدولة إسلامية إلى جانب الدولة اليهودية كشرط من شروط استمرار المفاوضات؟

وهل سقط شعار فصل الدين عن الدولة الذي يرفعه حداثيون وعلمانيون عرب إثر سعي الصهاينة لإقامة دولة دينية؟

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: